فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 26

وكانت المرأة حين حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصدقة تأخذ من خرصها وسخابها، والخرص إنما يكون في الأذن.

7 -حتى فيما يتعلق بالحناء:

فقد جاء أحاديث في أمر استعمال النساء الحناء والخضاب، جاء عن هند وغير هند مجموعة أحاديث، ونهى - صلى الله عليه وسلم - الرجل أن يستعمل الحناء، جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - شكى إليه وجعًا في رأسه، قال:» احجمه «، وشكى إليه ألمًا في قدميه قال:» اخضبهما بالحناء «. أي علاجًا [1] .

قال أهل العلم: لقصد العلاج، لا على طريقة خضاب النساء، وتجمل النساء، وَقصّة النساء.

8 -وهكذا جعل من الأفضل للرجل أن يكون عند التحلل من الإحرام أن يحلق:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لحديث» اللهم ارحم المحلقين، اللهم ارحم المحلقين، أو اللهم اغفر للمحلقين والمقصرين «، وذلك أن التقصير جائز، والحلاقة أفضل للرجل، أما المرأة لا يجوز لها أن تحلق رأسها لا في التحلل ولا غيره، لأن هذا من الفارق بين الصنفين.

9 -ومن أعظم الفوارق التي يجب أن يتنبه لها الناس الآن، ومما لا يجوز التشبه بالنساء في ذلك، هو أمر الإحداد:

فإن أمر الإحداد الله عز وجل أمر به النساء، أن يحددن على أزواجهن قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة:234] ، وهذا شامل لكل صغيرة وكبيرة، وبكر وثيب، ومدخول بها وغير مدخول بها، ومسلمة وكافرة، هذا حكمها، أنها تتربص أي تنتظر أربعة أشهر

(1) وسيأتي تخريجه في فقرة رقم: (18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت