فهرس الكتاب
وإن توهم قوم أنه حمق فربما اشتبه التوقير بالحمق [1]
23 -أنشدنا الشيخ الأمين أبو العلاء أحمد بن شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري بدمشق أنشدنا والدي القاضي أبو اليسر شاكر أنشدنا جدي القاضي أبو المجد محمد بن عبد الله أنشدنا عم أبي الشيخ أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي قال أنشدني أخي أبو الهيثم عبد الواحد بن عبد الله بن سليمان التنوخي رحمه الله وقد مر بسِيّاث [2] قرية من قرى المعرة لنفسه:
مررت بربع في سِيّاث فراعني به زجل الأحجار تحت المعاول
تناولها عبل الزراع كأنما جنى الدهر فيما بينهم حرب وائل
أتتلفها شلت يمينك خلها لمعتبر أو زائر أو مسائل
منازل قوم حدثتنا حديثهم فلم أر أحلى من حديث المنازل [3]
24 -أنشدنا الإمام العلاء بن ضياء الدين أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن المعمر بن الحسن بن عبيد الله النِّشْتِبْرِيّ رحمه الله بدمشق في السابع والعشرين من جمادى الأول سنة أربع وعشرين وستمائة قال أنشدني عز الإسلام أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد الشهراباني [4] لنفسه:
يا من يظن بأن الزمان ... يدوم على حالة واحدة [ق9/ب]
وأن المقادير عن أمره ... تقوم وعن أمره قاعدة
فربت ريح سرت زعزعا ... عشيا وفي سحره راكدة
(1) ومناسبة هذه الأبيات أن الشاعر كان في جملة من يحضر الطبق، وكانت نفسه أبية وهمته عربية، وإذا أحضروا الطبق تخطاه وقعد فوقه من أرباب المراتب جماعة ليس فيهم فضل، فيجد في نفسه لذلك مشقة عظيمة فكتب هذه الأبيات إلى الوزير عون الدين يستعفيه عن الحضور. وانظر:"وفيات الأعيان" (6/ 235 ـ 236) .
(2) من ضواحي قرى المعرة، وانظر الهامش التالي.
(3) "معجم البلدان" (3/ 292) ،"بغية الطلب" (9/ 4025) ،"الوافي بالوفيات" (19/ 181) .
(4) "الوافي بالوفيات" (17/ 288) ، والشهراباني نسبة إلى شهرابان بلدة من أعمال طريق خراسان.