‹
الصفحة 40 من 40

25 -أنشدنا الشيخ الزاهد نجم الدين أبو البقاء ثابت بن تاوان بن أحمد بن تاوان التفليسي الصوفي رحمه الله لنفسه بدمشق:

لك من دنياك مأكول وملبوس ومسكن

فلماذا لذوي الأموال جملا تتمسكن

26 -أنشدنا الشيخ الأمين أبو التمام أسعد بن عبد الرحمن بن الخضر بن هبة الله بن حبيش التنوخي الشروطي لنفسه في شوال سنة ثلاث وعشرين وستمائة بدمشق حرسها الله تعالى:

أترى الأحبة عاقهم مرض أم هل لهم في غيرنا عوض

وعدوا الزيارة مغرما بهم لكن حديث الزور ينبعض

إن أعرضوا فهم أحبتنا أو عرضوا ما عنهم عوض

هب أنهم هجروا بلا سبب من ذا على الأحباب يعترض

يا لائمي في حبهم سفها هم جوهر وسواهم عرض

قد خانني الصبر الجميل فهل من مقرض صبرا فأقترض

كتب هذه الأبيات عن شيخنا هذا الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي [1] نزيل حلب رحمه الله وخرجها في"معجمه".

27 -أنشدنا الشيخ أبو الفضل بن أبي الحسن بن هبة الله المقرئ بدمشق قال أنشدني الإمام أبو طاهر بن أبي أحمد الأصبهاني أنشدنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج اللغوي [2] ببغداد لنفسه يمدح أصحاب الحديث:

لله در عصابة يسعون في طلب الفوائد

ويدعون أصحاب الحديث بهم تجملت المشاهد

طورا تراهم بالصعيد وتارة في ثغر آمد

يتتبعون من العلوم بكل أرض كل شارد

فهم النجوم المهتدى بهم إلى سبل المقاصد. [3]

أخر الجزء والحمد لله رب العالمين. [ق10/أ] [4]

(1) "سير الأعلام" (23/ 151) .

(2) "تاريخ الإسلام" (34/ 315 ـ 318) .

(3) انظر:"المهروانيات" (ص 141) ، و"مجلس في فضل صوم يوم عاشوراء"للمنذري (ص 48) ، و"سير الأعلام" (19/ 230) .

(4) كتب هنا بلغ العرض بالأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت