3 -أبدل عبد الحميد بن واصل في روايته عبدَ الله بن بريدة بأبي عثمان النهدي.
وأخرجه أحمد (6/ 258) ،
والنسائي في الكبرى (10713) عن العباس بن عبد العظيم،
وأبو يعلى في معجمه (43) عن أبي بكر بن أبي النضر،
والحاكم (1942) من طريق أبي بكر بن أبي العوام الرياحي،
والقضاعي في الشهاب (1478) من طريق حجاج بن يوسف الشاعر،
أربعتهم عن أبي النضر هاشم بن القاسم،
والطبراني في الدعاء (916) من طريق فرات بن محبوب،
كلاهما - أبو النضر وفرات - عن عبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن عائشة - رضي الله عنها - به.
وقد سُمِّي ابن بريدة في رواية العباس بن عبد العظيم وأبي بكر بن أبي العوام: سليمانَ بن بريدة، ولم يُسمَّ في الأخريات.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (27/ 126) ، وابن نقطة في التقييد (1/ 318، 319) ، والذهبي في تذكرة الحفاظ (2/ 620) من طريق الأسود بن عامر، عن أبي هلال الراسبي، عن عبد الله بن بريدة، قال: قالت عائشة - رضي الله عنها: يا رسول الله ... به، بالشك في كون القائلة هي عائشة - رضي الله عنها -.
وأخرجه القضاعي في الشهاب (1476) من طريق الوليد بن عمرو عن واصل أو أبي واصل عن عائشة - رضي الله عنها - به، إلا أنه جعل الدعاء عامًّا لشهر رمضان، غير مخصوص بليلة القدر.
وأخرجه ابن أبي شيبة (29187) ، والبيهقي في شعب الإيمان (3702) من طريق شريح بن هانئ،
والنسائي في الكبرى (10714) من طريق مسروق،
والخطيب في تاريخ بغداد (6/ 162، 13/ 199) من طريق الحسن،
ثلاثتهم عن عائشة - رضي الله عنها - به موقوفًا عليها، قالت: «لو عرفت أي ليلة ليلة القدر ما