22 -قال صلى الله عليه وسلم «ما عبد الله تعالي بشيء أفضل من فقه في الدين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه» .
قلت: موضوع:
أخرجه الطبراني في «الأوسط» (6166) ، والدارقطني (3130) ، والبيهقي في «الشعب» (1712) ، والقضاعي في «مسند الشهاب» (206) ، والآجري في «أخلاق العلماء» (9) ، وأبو نعيم في «الحلية» (2/ 192) ، والرافعي في «تاريخ قزوين» (3/ 472) ، (4/ 78) ، والسمعاني في «أدب الإملاء» (74) ، والخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» (86) ، وفي «الجامع لأخلاق الراوي» (1340) ،، وابن عساكر في تاريخ دمشق (51/ 186) ، من طريق يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وقال أبو نعيم: تفرد به يزيد بن عياض.
قلت: قال فيه البخاري، ومسلم: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث، وقال في موضع آخر - كذاب - وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وله شاهد من حديث ابن عباس بلفظ «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» .
أخرجه الترمذي (2605) ، وابن ماجه (218) ، والبخاري في «التاريخ الكبير» (3/ 308) ، والبيهقي في «الشعب» (1715) ، والطبراني في «الكبير» (11/ 78) ، وفي «مسند الشاميين» (1109) ، والآجري في «أخلاق العلماء» (10) ، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (81) ، (82) ، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» (121) ، وابن حبان في «المجروحين» (1/ 300) ، وابن عدي في «الكامل» (3/ 145) ، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (192) ، وابن المقرئ في «معجمه» (933) ، وابن ماسي في «فوائده» (28) ، من طريق الوليد بن مسلم، ثنا أبو سعد روح بن جناح، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعًا.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوليد بن مسلم.
قال ابن الجوزي:: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ض، المتهم برفعه روح بن جناح، قال أبو حاتم ابن حبان: روح يروي عن الثقات ما إذا سمعه من ليس بمتبحر في صناعة الحديث، شهد له بالوضع ومنه هذا الحديث - ثم قال: هذا الحديث من كلام ابن عباس إنما رفعه روح إما قصدًا أو غلطًا.
قلت: روح بن جناح.
قال أبو زرعه والنسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو نعيم الحافظ: يروي عن مجاهد مناكير.
وقال أبو سعيد النقاش: يروي عن مجاهد أحاديث موضوعة.
وقال الساجي: كما في «تهذيب التهذيب» (3/ 293) ،: هذا حديث منكر.
وقال ابن القيم في «مفتاح دار السعادة» (ص 128) ،: في ثبوته مرفوعًا نظر، والظاهر أنه من كلام الصحابة فمن دونهم.