فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 33

23 -قال صلى الله عليه وسلم «خير دينكم أيسره، وخير العباده الفقه» .

قلت: ضعيف بهذا التمام.

أخرجه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» (91) ، والخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» (76) ، من طريق عبد الرحيم بن مطرف بن -عم وكيع - ثنا أبو عبد الله العزري، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس مرفوعًا.

ثم قال ابن عبد البر: قال أبو سفيان: ويكره الحديث عن العزري. قلت: وهذا سند ضعيف، فيه أبو عبد الله العزري، واسمه عبد الرحمن بن يحيي، وقول أبي سفيان السروجي السابق إشارة إلي ضعفه.

وساق له الذهبي في الميزان (4/ 545) ، هذا الخبر فقال: - أبو عبد الله العزري، عن يونس بن يزيد بخبر منكر، وعنه عبد الرحيم بن مطرف، ويونس بن يزيد هو الأيلي ثقة يخطئ في حديث الزهري.

قال الحافظ في التقريب: ثقة إلا في روايته، عن الزهري، وهما قليل، وفي غير الزهري خطأ.

أما الفقرة الأولي وهي قوله صلى الله عليه وسلم «خير دينكم أيسره» .

أخرجه أحمد في «المسند» (4/ 338) ، (5/ 32) ، وابن أبي شيبة في «المصنف» (2/ 188) ، والبخاري في «الأدب المفرد» (341) ، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (9/ 160) ، والطيالسي في مسنده (1296) ، (2392) ، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2383) ، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (5617) ، والطبراني في «الكبير» (20/ 296) ، من طريق جعفر بن إياس، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء، قال: «كان بريدة على باب المسجد فمر محجن عليه وسكبه يصلي، فقال بريدة وكان فيه مراح لمحجن ألا تصلي كما يصلي هذا؟.

فقال محجن:: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فصعد على أُحد، فأشرف على المدينة، فقال: ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون، أو كأخير ما تكون، فيأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكًا مصلتًا جناحيه، فلا يدخلها، قال: ثم نزل وهو آخذ بيدي، فدخل المسجد وإذا هو برجل يصلي، فقال لي: من هذا؟ فأتيت عليه فأثنيت عليه خيرًا فقال: اسكت لا تسمعه فتهلكه، قال: ثم أتي حجرة امرأة من نسائه فنفض يده من يدي، قال: أن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره».

ورواه عن جعفر شعبة، وأبو عوانة على هذا الوجه.

وأخرجه أحمد (5/ 32) ، عن حماد، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن مرفوعًا.

وأخرجه الطبراني (18/ 23) ، من طريق الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن عبد الله بن شقيق، عن عمران مرفوعًا.

وسئل الدارقطني في «العلل» (3390) ، عن حديث محجن بن الأدرع، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صعد أُحد، وأشرف على المدينة، فقال: «ليتركنها أهلها أعمر ما كانت ... الحديث. وفيه خير دينكم أيسره» .

فقال: يرويه عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن بن الأدرع، حدث به كذلك عنه أبو عوانه وشعبة.

ورواه الأعمش، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، فلم يقل: عن رجاء بن أبي رجاء.

ورواه كهمس، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن. فلم يذكر فيه: رجاء بن أبي رجاء.

والصحيح حديث شُعبة، وأبي عوانة، عن أبي بشر.

قلت: هذا إسناد ضعيف فيه رجاء بن أبي رجاء.

قال الحافظ: في التقريب: مقبول.

وله شاهد من حديث أنس.

وأخرجه الضياء في «المختارة» (2565) ، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (1213) ، والقضاعي في «مسند الشهاب» (1225) ، والطبراني في «الصغير» (1066) ، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1428) ، من طريق أبي داود الطيالسي، عن سلام بن مسكين، عن قتادة، عن أنس مرفوعًا.

وأخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (6/ 72) ، من طريق عبد الله ابن عمر، عن أبي داود، عن همام بن يحيي، عن، قتادة، عن أنس مرفوعًا.

وله شاهد قوي يحسن الحديث به.

أخرجه أحمد (3/ 479) ، عن أبي سلمة الخزاعي، قال أخبرنا أبو هلال، عن حميد بن هلال العدوي، سمعه منه، عن أبي قتادة، عن الأعرابي الذي سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره» .

قلت: هذا سند حسن، وقد صحح إسناده الحافظ في الفتح (1/ 94) ، فصحت اللفظه الأولي من الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت