28 -وقال صلى الله عليه وسلم: يبعث الله سبحانه العباد يوم القيامة، ثم يبعث العلماء، ثم يقول: يا معشر العلماء، إنى لم أضع علمى فيكم إلا لعلمى بكم، ولم أضع علمى فيكم لاعذبكم، اذهبوا، فقد غفرت لكم.
قلت: ضعيف جدًّا.
أخرجه الطبرانى في «الصغير» (291) ، وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم وفضله» (179) ، والبيهقى في «المدخل» (459) ، والفسوى في «المعرفة والتاريخ» (3/ 383) ، وابن عدى في «الكامل» (4/ 111) ، وابن الجوزى في فى «الموضوعات» (1/ 263) ، وابن عساكر في «معجمه» (2/ 13) ، (1070) ، من طريق طلحة بن زيد، عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبى هند، عن أبى موسى الأشعرى مرفوعًا.
وقال ابن عدى: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، وإن كان الراوى عنه صدقة بن عبدالله ضعيف، وابن شابور ثقة.
قلت: وفيه موسى بي عبيدة، ضعيف جدًّا.
قال أحمد: منكر الحديث، وكذا قال أبو حاتم وغيره.
وفيه أيضًا طلحة بن زيد متهم بالوضع.
قال على بن الدينى: كان يضع الحديث.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يعجبنى حديثه.
وقال البخارى وغير واحد: منكر الحديث.