ولا يقولنَّ جاهلٌ، أفرِّح أطفالي! [ويقول: أخاف أن يأتيهم الموتُ، فيحول بينهم وبين ذلك، وتبقى غصَّة ذلك تجول في قلبي! أنا أصبغ لهم البيض، وأخضبهم بالحناء وأشري لهم الأوراق التي في الصور، وأفرِّحهم حتى لا يبقى في خاطرهم!!] [1]
أفما وَجدْت [يا مسلم] [2] ما تفرحهم به إلا ما يسخط الرحمن، ويرضي الشيطان، وهو [شعار] [3] أهل الكفر والطغيان؟!
فبئس المربي أنت!! ولكن كذا [4] تربيت!
[يا أخي] [5] ما أقواك إن خالفت هواك! وما [6] أغواك إن وافقت هواك! ولا يعني التوبيخ سواك، ما [7] أسقمك وأنت لا تشرب دواك!
ما [8] أكرمك [9] إن كانت الجنان مأواك! ما أفظع [10] دينصا شرعهُ العامة والرهبان! ما [11] أرقع جاهلًا يدرا عن داره السحر بصلبان القطران! ما [12] أشدَّ خذلان من مكَّن من القمار الصبيان! ما [13] أشنع رائحة اللاذن [14] والأظفار [15] وحصا اللبان! [إلى] [16] أين تذهبين يا عجوز السوء؟ إلى القبور؟؟
(1) ما بين المعقوفتين من هامش نسخة (أ) ، وسقط من نسخة (ب) .
(2) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .
(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (ب) .
(4) في نسخة (ب) : «هكذا» .
(5) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .
(6) في نسخة (أ) : «ما» .
(7) في نسخة (ب) : «وما» .
(8) في نسخة (ب) «وما» .
(9) في نسخة (ب) : «أسعدك» .
(10) في نسخة (ب) : «وما أفضح» !!
(11) في نسخة (ب) : «وما» .
(12) في نسخة (ب) : «وما» ؟
(13) في نسخة (ب) : «وما» ؟
(14) في القاموس: 1587: «اللاذِن: رطوبة تعلق بشعر المِعْزَى لحاها، إذا رعت نباتًا يعرف بـ «قلسوس» أو «قستوس» وما علق بشعرها جيد مُسَخن مليَّن مفتِّح لسدد وافواه العروق، مدر نافع للنزلات، والُّعال، ووجع الأذن، وما علق بأظلافها رديء» انتهى. وهو أيضًا صمغ يستخرج من بعض الأشجار يستعمل عطرًا ودواء، ويُعلك.
(15) في نسخة (ب) : «الأضفار» .
(16) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .