ومعناه: علموهم، وأدبوهم، وأمروهم بالمعروف، وانهوهم عن المنكر، لتتقوا النار التي من صفتها أنها توقدُ بالناس والحجارة، قيل: حجارة الكبريت. أجارنا الله منها [1] .
وعن عبد الله بن عمرو [2] رضي الله عنهما أنَّه قال: «مَنْ صنع نيروزهم، ومهرجانهم، وتشبَّه بهم، حتى يموت وهو كذلك، [ولم يتب] [3] حشر معهم يوم القيامة» [4] رواه عوفٌ [الأعرابي] [5] عن [أبي] [6] المغيرة عن عبد الله.
وهذا القول منه يقتضي أنَّ فعْل ذلك الكبائر، وفعل اليسير من ذلك يجُرُّ إلى الكثير.
فينبغي للمسلم أن يسُدَّ هذا الباب أصلًا ورأسًا، وينفِّر أهله وصغاره [7] من فعله [8] ، فإن الخير عادةٌ، وتجنُّب البدع عبادة.
(1) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .
(2) في الأصلين: (عُمر) بضم العين: والصواب بفتحها.
(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(4) اخرجه البيقي في «السنن الكبرى» : 9/ 234، وصحح إسناده ابن تيمية في ت: 9/ 234، وصحح إسناده ابن تيمية في «اقتضاء الصراط المستقيم» : 1/ 457.
(5) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (ب) .
(6) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (ب) .
(7) في نسخة (ب) : «وأولاده» .
(8) في نسخة (ب) : «من فعل الشيء من ذلك» !!