الصفحة 26 من 36

وقال: [صلى الله عليه وسلم] [1] : «تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك» [2] .

وقال [صلى الله عليه وسلم] [3] : (من يعش منكم [بعدي] [4] فسيرى اختلافًا كثيرًا [5] فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة) [6] .

(1) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(2) أخرجه أحمد في «المسند» : 4/ 126، وابن ماجه في «السنن» : المقدمة: باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين: 1/ 16، رقمك 43، والحاكم في «المستدرك» : 1/ 96، من طريق عبد الحمن بن عمرو السلمي أنه سمع العرباض بن سارية به.

وإسناده صحيح رجاله ثقات، غير عبد الحمن، ذكره ابن حبان في «ثقاته» وروى عنه جماعة، وصحح له ابن حبان والترمذي الحاكم، كما في «التهذيب» وانظر الحديث الآتي وتعليقنا عليه و «السلسلة الصحيحة» رقم: 937.

(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .

(4) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .

(5) في نسخة (ب) : «كثير» !!

(6) أخرجه أحمد في «المسند» : 4/ 126، 127، وأبو داود في «السنن» كتاب السنة: باب في لزوم السنة: 4/ 200، 201 لقم: 4607، وابن حبان في «الصحيح» : 1/ 178، 179، رقم:5 الإحسان، وابن أبي عاصم في «السنة» : رقم: 32: 57 زالآجري في «الشريعة» : 46 من طريق ثور بن يزيد خدثني خالد بن معدان حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر الكلاعي قالا: أتينا العرباض بن سارية بهن وفيه لفظ الحديث السابق. وحجر وثقه ابن حبان أيضًا.

وأخرجه أيضًا الترمذي في «الجامع» أبواب العلم: باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع: 5/ 44: رقم: 2676، وابن ماجه في «السنن» المقدمة: باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين: 1/ 15 - 17 رقم: 24 - 44، والدارمي في «السنن» : 1/ 44، ومحمد بن نصر في «السنة» : 21/ 22، وابن جرير في «التفسير» : 10/ 212، وابن أبي عاصم في «السنة» رقم: 54، والآجري في «الشريعة» :47، والطبراني في «الكبير» : 18/ 245 - 249/ 257 و «الأوسط» رقم: 66، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» : 2/ 222/224، والحاكم في المستدرك: 1/ 95 - 97، و «المدخل إلى الصحيح» : 1/ 1، وابن وضاح في «البدع» :23/ 24، والخطيب في «الموضح» : 2/ 423 و «الفقيه والمتفقه» : 1/ 176، 177، والبيهقي في «مناقب الشافعي» : 1/ 10، 11، و «الاعتقاد» : 113 و «دلائل النبوة» : 6/ 541، 542، و «المدخل إلى السنن الكبرى» رقم: 50، 51، و «السنن الكبرى» : 10/ 114، والطحاوي في «المشكل» : 2/ 69، وأبو نعيم في «الحلية» : 5/ 220، 221 و 10/ 114، 115، واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة» : 1/ 74، 75، والهروي في «ذم الكلام» : 69/ 1، 2، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» : 11/ 265/1، والحارث بن أبي أسامة في «المسند» : ق 19 -بغية الباحث، وأحمد بن منيع في «المسند» - كما في «المطالب العالية» : 3/ 89 من طرق كثيرة عن العرباض بن سارية.

قال الترمذي: «حديث حسن صحيح» ،وقال الهروي: «وهذا من أجود حديث أهل الشام» , وقال البراز: «حديث ثابت صحيح» , وقال البغوي: «حديث حسن» , وقال ابن عبد البر: «حديث ثابت» , وقال الحاكم: «صحيح ليس له علة» ووافقه الذهبي.

وقال أبو نعيم: «هو حديث جيد من صحيح حديث الشاميين» .

وقال ابن كثير في «تحفة الطالب» رقم:36: «صححه الحاكم, وقال: ولا أعلم له علة. وصححه أيضًا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني والدغولي. وقال شيخ الإسلام الأنصاري: هو أجود حديث في أهل الشام وأحسنه» .

وانظر: «الإرواء» : 8/ 107 رقم: 2455, و «جامع العلوم والحكم» : 187 و «المعتبر» للزركشي: (ص 76) و «موافقة الخبر الخبر» : 1/ 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت