بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ.
[تعريف علم الصرف]
اِعْلَمْ أَنَّ التَّصْرِيْفَ فِي اللُّغَةِ: التَّغْيِيْرُ، وَفِي الصِّنَاعَةِ: تَحْوِيْلُ الأَصْلِ الْوَاحِدِ إِلَى أَمْثِلَةٍ مُخْتَلِفَةٍ لِمَعَانٍ مَقْصُودَةٍ لَا تَحْصُلُ إِلَّا بِهَا.
[تقسيم الفعل]
ثُمَّ الْفِعْلُ: إِمَّا ثُلَاثِيٌّ وَإِمَّا رُبَاعِيٌّ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: إِمَّا مُجَرَّدٌ أَوْ مَزِيْدٌ فِيْهِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا: إِمَّا سَالِمٌ أَوْ غَيْرُ سَالِمٍ.
[المعني بالسالم عند الصرفيين]
وَنَعْنِي بِالسَّالِمِ: مَا سَلِمَتْ حُرُوفُهُ الأَصْلِيَّةُ الَّتِي تُقَابَلُ بِالْفَاءِ وَالْعَيْنِ وَاللَّامِ، مِنْ حُرُوفِ الْعِلَّةِ وَالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيْفِ.
[الباب الأول والثاني]
أَمَّا الثُّلَاثِيُّ الْمُجَرَّدُ: فَإِنْ كَانَ مَاضِيْهِ عَلَى وَزْنِ (فَعَلَ) مَفْتُوحَ الْعَيْنِ،