فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 28

بسم اللَّه الرحمن الرحيم

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ.

[تعريف علم الصرف]

اِعْلَمْ أَنَّ التَّصْرِيْفَ فِي اللُّغَةِ: التَّغْيِيْرُ، وَفِي الصِّنَاعَةِ: تَحْوِيْلُ الأَصْلِ الْوَاحِدِ إِلَى أَمْثِلَةٍ مُخْتَلِفَةٍ لِمَعَانٍ مَقْصُودَةٍ لَا تَحْصُلُ إِلَّا بِهَا.

[تقسيم الفعل]

ثُمَّ الْفِعْلُ: إِمَّا ثُلَاثِيٌّ وَإِمَّا رُبَاعِيٌّ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: إِمَّا مُجَرَّدٌ أَوْ مَزِيْدٌ فِيْهِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا: إِمَّا سَالِمٌ أَوْ غَيْرُ سَالِمٍ.

[المعني بالسالم عند الصرفيين]

وَنَعْنِي بِالسَّالِمِ: مَا سَلِمَتْ حُرُوفُهُ الأَصْلِيَّةُ الَّتِي تُقَابَلُ بِالْفَاءِ وَالْعَيْنِ وَاللَّامِ، مِنْ حُرُوفِ الْعِلَّةِ وَالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيْفِ.

[الباب الأول والثاني]

أَمَّا الثُّلَاثِيُّ الْمُجَرَّدُ: فَإِنْ كَانَ مَاضِيْهِ عَلَى وَزْنِ (فَعَلَ) مَفْتُوحَ الْعَيْنِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت