الصفحة 35 من 89

7- {ولكل قوم هاد} أي نبي يدعوهم.

8- {وما تغيض الأرحام} أي ما تنقص في الحمل عن تسعة أشهر {وما تزداد} أي على التسعة.

10- {وسارب بالنهار} أي متصرف في حوائجه.

11- {له معقبات من بين يديه} يعني ملائكة تعقب عليه بالليل والنهار، يخلف فريق فريقا. {يحفظونه من أمر الله} أي بأمر الله.

{من وال} أي من ولي.

12- {خوفا وطمعا} أي خوفا للمسافر، وطمعا للمقيم.

13- {شديد المحال} أي الكيد والمكر، وأصله من الحول، وقيل: من ''محل'' إذا مكر، وفيه اختلاف.

14- {كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه} أي لا يصير في أيديهم منه إذا دعوهم إلا ما يصير في يدي من قبض على الماء ليبلغ فاه.

17- {رابيا} عاليا على الماء.

{ابتغاء حلية} أي حلي {أو متاع} آنية من الرصاص والحديد حيث يعلوها -إذ أذيبت- مثل زبد السيل.

(والجفاء) ما رمى به الوادي في جانبيه.

22- {ويدرءون} أي يدفعون.

31- {أفلم ييأس الذين} أي يعلم.

{قارعة} داهية تقرع رؤوسهم، وجمعها دواه، وهي خطوة الزمن.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 119]

38- {لكل أجل كتاب} أي وقت.

41- {ننقصها من أطرافها} قيل: موت العلماء والعباد.

{لا معقب لحكمه} أي لا يتعقبه أحد بتغيير ولا نقص.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 120]

سورة إبراهيم عليه السلام

5 - {وذكرهم بأيام الله} أي بنعمة الله. وقيل: أيامه في القرون الخالية، أي: كيف أهلكهم بكفرهم.

9- {فردوا أيديهم في أفواههم} أي ليعضوا عليها حنقا وغيظا. وقيل: معناه كفروا بما أمروا به. وقيل: وضعوا أيديهم على أفواه الرسل ليسكتوهم. وقيل: جعلوا أيديهم على أفواههم يشيرون بذلك إلى تسكيت الرسل.

15- {واستفتحوا} أي استنصروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت