الصفحة 34 من 89

76- {كدنا ليوسف} أي احتلنا له.

{في دين الملك} أي في سلطانه.

77- {فقد سرق أخ له من قبل} يعني يوسف. قيل: كان سرق صنما يعبد وألقاه.

80- {خلصوا نجيا} أي انفردوا، يتناجون ويتناظرون ويتشاورون في أمر أخيهم الذي حبس.

81- {وما كنا للغيب حافظين} أي لم نعلم حين أعطيناك العهد أنه يسرق فيؤخذ.

84- (الأسف) شدة الحسرة.

{كظيم} أي ممسك لحزنه، لا يظهره ولا يشكوه، وأصله التمسك.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 115]

85- {تفتؤ تذكر} أي لا تزال تذكر.

{حرضا} أي دنفا.

{أو تكون من الهالكين} أي ميتا.

86- (والبث) أشد الحزن.

88- {مزجاة} قليلة، وقيل: رديئة، وقيل: كاسدة، وقيل: رثة.

92- {لا تثريب عليكم} بعد الموت بفعلكم، وأصله الفساد.

94- {تفندون} تعجزون، وقيل: تجهلون وتسفهون.

100- {على العرش} أي السرير.

107- {غاشية} أي مجللة تغشاهم.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 116]

سورة الرعد

1-روي عن ابن عباس أن التفسير {المر} : أنا الله الملك الرحمن. وروي عنه أن الألف: الله، واللام: جبريل، والميم: محمد، والراء: رسول رحمة لجميع العالمين.

3- {زوجين اثنين} أي جعل من كل الثمرات حلوا وحامضا.

4- {وفي الأرض قطع} أي قرى.

(والصنوان) من النخل: النخلتان وأكثر أصلها واحد.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 117]

{وغير صنوان} متفرق الأصول، وهو جمع بلفظ التثنية، مثل قنوان.

6- {المثلات} العقوبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت