الصفحة 40 من 89

11- {ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير} أي يدعو على نفسه بالشر عند غيظه.

12- {فمحونا آية الليل} يعني محو القمر.

{مبصرة} أي مبصرا بها.

13- {طائره في عنقه} قيل حظه. وقيل: ما عمل من خير وشر.

33- {فلا يسرف في القتل} أي لا يمثل إذا قتل بالقود، ولا يقتل غير قاتله.

35- (والقسطاس) الميزان، وهو عجمي بلسان الروم، والضم لغة.

{وأحسن تأويلا} أي عاقبة.

36- {ولا تقف ما ليس لك به علم} أي لا تتبعه الحدس والظنون، ثم تقول: رأيت ولم تر، وسمعت ولم تسمع، ومنه القائف الذي يتتبع الآثار، كأنه مقلوب وأصله القافي، وهو كله من القفا، كأنك تقفو الأمور، أي تكون في أقفائها.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 136]

39- {مدحورا} أي مقصيا مبعدا.

42- {إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا} لو كان معه آلهة كما تقولون، لابتغوا -أولئك الآلهة- التقرب إلى الله، لأنه رب كل شيء. وقيل: لابتغوا سبيلا: أي طريقا إليه.

46- {أكنة} جمع كنان، مثل غطاء وأغطية.

47- {وإذ هم نجوى} أي متناجون، يسار بعضهم بعضا.

{إن تتبعون إلا رجلا مسحورا} أي مخدوعا، ومنه قوله تعالى: {فأنى تسحرون} [المؤمنون: 89] أي: من أين تخدعون. وقيل: مسحورا: ذا رئة، والسحر: الرئة، وقيل: مخادعا، وقيل: معالا بالطعام والشراب. وقيل: مسحورا بالسحر

51- {فسينغضون إليك رؤوسهم} أي يحركون رؤوسهم كما يحرك رأسه اليائس من الشيء، المستبعد له أن يكون.

57- {فأولئك الذين يدعون} يعني الملائكة الذين يعبدون، هؤلاء {يبتغون إلى ربهم الوسيلة} أي القربة.

59- {مبصرة} أي مبصرا بها.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 137]

{فظلموا بها} أي كذبوا بها.

60- {الرؤيا التي أريناك} يعني ما أراه ليلة الإسراء.

{والشجرة الملعونة} يعني شجرة الزقوم.

{إلا فتنة للناس} قيل: فتن بها قوم، فقالوا: كيف تكون شجرة في النار، فارتدوا، وثبت الله من شاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت