-تحقيق التوحيد هو معنى شهادة أن"لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول رسول الله".
-النطق بلا إله إلا الله لا يكفي في عصمة الدم والمال، إذا أتى قائلها بما ينقضه.
-تحكيم شريعة الله، والحكم بها، والتحاكم إليها هو مقتضى شهادة أن"لا إله إلا الله"ولازمها الذي لا بد منه، لأنه من علم أنه"لا إله إلا الله"فلا بد أن ينقاد لحكمه ويستسلم لأمره الذي جاء من عنده على يد رسوله.
-أن قضية التشريع ترتبط ارتباطًا وثيقًا"بلا إله إلا الله"، وهذا الارتباط لا يمكن أن ينفصم في أي حال من الأحوال.
-التشريع بغير ما أنزل الله، والرضى بتشريع مخالف لما أنزل الله كلاهما نقض"للا إله إلا الله" [3] .
[3] لمزيد من الإطلاع، راجع إن شئت:
-معنى لا إله إلا الله، عبد العزيز بن باز.
-مدراج السالكين، ج1، ابن القيم.
-فتح المجيد، عبد الرحمن بن حسن.
-مفاهيم ينبغي أن تصحح، محمد قطب، دار الشروق.
-تيسير العزيز الحميد، سليمان بن عبد الله آل شيخ.
-أعلام الموقعين، ج1، ابن القيم.