فهرس الكتاب
(61) (يقول الرب عز وجل: من شغله القران وذكرى عن مسالتى اعطيته افضل ما اعطى السائلين وفضل كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله على خلقه)
ضعيف. اخرجه الترمذى (2/ 152) واللفظ له، والدار مى (2/ 441) وابن نصرفى"قيام اليل" (ص 71) والعقيلى فى"الضعفاء" (375) والبيهقى فى"الاسماء والصفات" (ص 238) من طريق محمد بن الحسن بن ابى يزيد الهمدانى عن عمرو بن قيس عن عطية عن ابى سعيد الخدرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وقال الترمذى:"حديث حسن غريب"
قال الالبانى فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 507) :"بل هو ضعيف، فان عطية وهو العوفى الضعيف، ومحمد بن الحسن بن ابى يزيد متهم، وبه اعله العقيلى فقال:"وقال احمد: ضعيف الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال في موضوع اخر يكذب"وكذلك كذب ابو داود كما فى"الميزان"وساق له هذا الحديث ثم قال:"
"حسنة الترمذى فلم يحسن"
وقال ابن ابى حاتم فى"العلل" (2/ 82) عن ابيه."هذا حديث منكرة ومحمد بن الحسن ليس بالقوى"
(62) (لكل شئ عروس، وعروس القران(الرحمن ) )
منكر. اورده السيوطى فى"الجامع الصغير"من رواية البيهقى فى"شعب الايمان"وكذا فى"المشكاة" (2180) وقد كشف عن علته المناوى فقال فى"الفيض":
وفيه احمد بن الحسن (دييس) عدة الذهبى فى"الضعفاء والمتروكين"وقال الدار قطنى: ليس بثقة""
قال الالبانى فى"الضعيفة":"وترجمة الخطيب في تاريخه" (4/ 88) وقال:"وكان منكطر الحديث .. قرات بحط الدار القطنى .. ليس بثقة"وان من عجائب المناوى ان يخالف بنفسه هذا التضعيف الذى استفدناه منه فيقول فى"التيسير":"واسناده حسن"
(63) (اطلبوا الحوائج بعزة الانفس، فان الامور تجرى بالمقادير)
ضعيف. أخرجه تمام فى"فوائده" (2/ 62 / 1) : اخبرنا ابو زرعة محمد بن سعيد بن احمد القرشى يعرف بابن الثمار: ثنا على بن عمرو بن عبد الله المخزومى: ثنا معاوية ابن عبد الرحمن: ثنا حريز بن عثمان: ثنا عبد الله بن يسر المازنى مرفوعا به.
قال الالبانى: فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 574) :"وهذا سند ضعيف"من دون حريز لم اعرف احد منهم غير معاوية بن عبد الرحمن، فقد اورده هكذا ابن ابى حاتم فى"الجرح" (4/ 1 / 387) وقال:"روى عن عطاء، وعنه محمد بن اسحاق، سمعت ابى يقول ذلك، وسالته عنه فقال: ليس بمعروف"
(64) (أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة، حتى يدع بدعته)
منكر. اخرجه ابن ماجة (رقم 50) وابن ابى عاصم فى (السنة) (ق 4/ 2)
والديلمى (1/ 1 / 80) من طريق ابى الشيخ عن بشر بن منصور الحناط، عن ابى زيد عن ابى المغيرة عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره
قال الالبانى: فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 684) "وهذا اسناد ضعيف، مسلسل بالمجهولين، قال ابو زرعة:"لا أعرف ابا زيد ولا شيخه ولا بشرا""
وقال الذهبى في اولهم:"يجهل"وقال في الاخرين:"لا يدرى من هما"
ووافقه البوصيرى"الزوائد" (1/ 11)
(65) (ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا)
منكر. اخرجه عبد الرازق فى"المنصف" (3/ 110 / 4964) وابن ابى شيبة (2/ 312) والطحاوى فى"شرح المعانى" (1/ 143) والحاكم فى"الاربعين"وعنه البيهقى (2/ 201) وكذا البغوى فى"شرح السنة" (3/ 123 / 639) وابن الجوزى فى"الواهية" (1/ 444 - 445) واحمد (3/ 162) من طريق ابى جعفر الرازى عن الربيع بن انس قال:"كنت جالسا عند انس بن مالك ن فقيل له: انما منت رسول الله شهدا، فقال:"فذكره. وقال البغوى:
"قال الحاكم: اسناده حسن"
وقال البيهقى:"قال ابو عبد الله: هذا اسناد صحيح سنده، ثقة روائه، الربيع بن انس تاجى معروف ...."واقره.
وتعقبه ابن التركمانى بقوله:"كيف يكون سنده صحيحا ورواية عن الربيع ابو جعفر عيسى بن ماقان الرازى متكلم فيه: قال ابن سنبل والنسائى: ليس بالقوى، وقال ابو زرعة: يهم كثيرا، وقال الفلاس: سئ الحفظ، وقال ابن حبان: يحدث بالمناكير عن المشاهير"
وقال الحافظ ابن حجر فى"التقريب":"صدوق سئ الحفظ خصوصا عن مغيره"
قال الالبانى فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 387 - 388) :"واما ان الحديث منكو، فلانه معارض لحديثين ثابتين:"
احدهما: عن انسى نفسه:"ان النبى صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت الا اذا دعى لقوم او دعى على قوم"واخرجه الخطيب نفسه في كتابه"القنوت"من طريق محمد بن عبد الله الانصافى: ثنا سعيد بن ابى عروبة عن قتادة عنه.
والاخر: عن ابى هريرة قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقنت في صلاة الصبح الا ان يدعو لقوم او على قوم": قال الذيلعى (2/ 130) :"اخرجه ابن حيان عن ابراهيم بن سعد عن سعيد وابى سلمة عنه قال صاحب التنقيج":
وسند هذين الحديثين صحيح، وهما نص في ان القنوت مختص بالنازلة". / هـ"
(66) (الجفاء والبغى بالشام)
موضوع. راه ابن عدى (25/ 1) وعنه ابن الجوزى فى"العلل" (1/ 312) من الفضل بن المعتاد عن ابانى عن انس مرفوعا. وقال:"أبان بن أبى عياش بين الأمر في الضعف، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشتبه عله ويغلط، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق"
قال الألبانى فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 246) :"وهو متدوك وقد كذبه شعبه. (يعنى أبان بن ابى عياش) :"
والفضل بن المختار قال الذهبى:"غير الثقه"
والحديث أورده السيوطى فى"ذيل الأحاديث الموضوعة" (ص 87) من روايه ابن عدى قال:"أورده ابن الجوزى فى"العلل"وقال:"
لا يصح، أبان متروك الحديث، والفضل بن المختار قال أبو حاتم: يحدث بالاباطيل (( فقلت: فهو بكتابه"الموضوعات"أولى. ) )انتهى
(67) (دخل إبليس العراق فقضى بها حاجته، ثم جاء الشام فطردوه حتى بلغ بشاق، ثم دخل مصر فباض فيها وفرخ، وبسط عبقريه ) ) .
منكر. أخرجه الطبرانى (( الكبير ) ) (12/ 340/13290) و"الأوسط" (6/ 286/64319) .
، وأبو الشيخ بن حيان (( العظمه ) ) (5/ 1687) ، وابن عساكر (( تاريخ دمشق ) )
(1/ 318) ، وابن الجوزى (( الموضوعات ) ) (2/ 58) من طرق عن ابن وهب اخبرنى يحيى بن ايوب وابن لهيعه عن عقيل بن خالد عن الذهرى عن يعقوب بن عتبه عن ابن عمر مرفوعًا به.
قال الشيخ أبو محمد أحمد شحاته الألفى السكندرى. حفظه الله.
فى (( الإلمام بفضائل الشام ) ) (صـ 5 -6) :
(( هذا حديث منكر، أعاذ الله عز وجل الذهرى أن يحدث بمثله، تفرد به عن عقيل ابن خالد الأيلى، لم يروه عنه غير يحيى بن أيوب ابن لهيعة. ولهذا الإسناد آفتان: (( أولهما) : الإنقطاع، فإن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس لم يسمع من ابن عمر.
(ثانيهما) : المخالفة فقد روى من وجهين آخرين عن ابن عمر مرفوعًا وموقفًا.
فقد أخرج ابن عساكر (1/ 318) من طريق عباد بن كثير الثقفى البصرى عن سعيد بن بشير عن قتادة عن سالم بنعبد الله عن ابن عمر مرفوعا نجوه.
قلت: وفيه عباد بن كثير البصرى متروك الحديث ذاهب الحديث. قال أحمد: روى أحاديث كذب. وقال يحي بن معين: ليس بشئ لا يكتب حديثه وقال البخارى: تركوه"."
(68) (اللهم هذه قسمتى فيما أملك، فلا تلمنى فيما تملك ولا أملك)
ضعيف. مرسل. رواه الإمام أحمد (6/ 144) وأبو داود (1/ 492) والترمزى (2/ 304) والنسائى (7/ 63 - 64) والدارمى (2/ 404) وابن ماجه (1971) وابن ابى شيبه (4/ 386_387) وابن جنان (1305 - موارد 9 والحاكم(2/ 187) والبيهقى (7/ 298) والخطيب فى (( الموضح ) ) (2/ 107) من طرق كثيرة عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبى قلابه عن عبد الله بن يزيد - رضيع عائشة - هنا رضى الله عنها، أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: ) الحديث. قاله أبو داود: (( يعنى القلب ) )
قال الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف فى (( تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع ) )
(ص 38/ 39) :
(( وهذه رواية عفان عند الإمام أحمد، وبشر بن السرى عن الترمذى كلاهما عن حماد: ورواية يذيد بن هارون عن احمد والنسائى وابن ماجة وابن ابى شيبه وابن جنان: (( اللهم هذا فعلى ) )وهى مرجوحه بلا شك - ن ولفظ غير هولاء (( اللهم هذا قسمى ) ). وهذا إسناده رجاله كلهم ثقات لكنه مُعلّ، ومع ذلك جرى على ظاهره ابن حبان والحاكم فصححاه والحديث قد أعله جمع من الأئمة الحذاق كالترمزى والنسائى - وأبو زرعه وابن ابى حاتم وغيرهم كثيرون وخلاصه الأمر أن ثلاثة من الحفاظ الأثبات قد رووه عن أيوب عن أبى قلابة عن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلًا - بإسقاط عبد الله بن يزيد وعائشه. خلافًا لحماد بن سلمة -، وهم: حماد بن يزيد، وإسماعيل بن عليه ن وعبد الوهاب الثقفى )) .
(69) (الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة)
ضعيف جدا. أخرجه الدارقطنى فى (( سننه ) ) (ص 322) والقضاعى فى"مسند الشهاب" (307) . - واللفظ له - والبيهقى فى"المدخل" (441) والخطيب فى"المتفقه" (1/ 32) من طريق الهيثم بن موسى الرازى - وعند الخطيب المدوزى - ثنا عند العزيز بن الحصين بن الترجمان ثنا إسرائيل عن ابى إسحاق عن الحارث عن على مرفوعا به.
قال الألبانى فى"الضعيفة" (ج 1 ص 95) : (وهذا سند ضعيف جدًا، الحارث هو ابن عبد الله الحمدانى الأعور وقد ضعفه الجمهور وقال ابن المدينى:(( كذاب ) )وقال شعبه لم يسمع أبو اسحاق منه إلا أربعه احاديث )) .
وفى الكشف (1/ 205) ."قال القارى: هو موضوع كما في الخلاصه".) ا هـ
قال الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف فى"تكميل النفع" (ص 46/ 47) : (( وهذا إسناد ضعيف جدا لوهاء وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. قال مسلم:"ذاهب الحديث". وقال أبو داود"متروك". وقال عبد الله بن على بن المدينى عن أبيه:"روى عنه معن وغيره بلاء في البلاء"قال:"وضعفه جدًا". وقال النسائى فى(التمييز) : ليث بثقة: ولا يكتب حديثه"وقال البخارى وأبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم ))ز وقال ابن عدى (( ولضعف على رواياته بين ) ). اهـ"
(70) (تبيض وجوه أهل السنه والجماعة، وتسود وجوه أهل البدع) .
فى قوله تعالى: يوم تبيض وجوه وتسود وجوه).
موضوع. رواه الديلمى كما فى (( فردوس الأخبار ) ) (8446) ، وابن عراق فى (( تنزيه الشريعه ) ) (1/ 319) من رواية الدارقطنى عن ابن عمرة قال (( موضوع، والحمل فيهعلى أبى النصر أحمد بن عبد الله الأنصارى .... ) )الخ
وقال الحافظ فى"اللسان" (1/ 202) :
"قال الدارقطنى: حدثنى أبو الحسن محمد بن عبد الله المذنى الهدوى ثنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الأنصارى ثنا الفضل بن عبد الله بن مسعود اليكشرى ثنا مالك بن سليمان ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما رفعه في قوله تعالى: (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين ابيضت وجوههم ن أهل السنه والجماعة:(وأما الذين أسودت وجوههم، أهل البدع والأهواء ) ) . قال هذا موضوع، والحمل فيه على أبى نصر الأنصارى، والفضل ضعيف )) ا هـ"
نقلا"عن (( تكميل النفع ) )للشيخ محمد عمرو عبد اللطيف."