فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 20

(78) (من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله الا بعدًا)

باطل. قال العلامة الالبانى في الضعيفة" (جـ / ص 14 _16) :"

"وهو مع اشتهاره على الألسنة لا يصح من قبل اسناده، ولا من جهة متنه ,"

*اما اسناده فقد اخرجه جماعة منهم الطبرانى فى"المعجم الكبير"، وابن آبي حاتم كما في تفسير ابن كثير" (2/ 414) . من طريق ليث عن طاوس عن ابن عباس. وهذا اسناد ضعيف. من اجل ليث ابن سليم فانه ضعيف قال ابن حجر في ترجمته من"تقريب التهديب" (صدوق اختلط اخيرا ولم يتميز حديثه فترك) "

وقد رواه الامام احمد في كتاب"الزهد" (ص 159) والطبرانى في المعجم عن ابن مسعود موقوفا عليه بلفظ. (من لم تامره الصلاة بالمعروف وتنهاه عن المنكر لم يزدد بهاء الا بعدا ً) ، وسنده صحيح كما قال الحافظ العراقى.

وجملة القول أن الحديث لا يصح اسناده الى النبى صلى الله عليه وسلم، وانما صح من قول بن عباس وبن مسعود والحسن البصرى.

* اما متن الحديث فانه لا يصح، لانه ظاهره يشمل من صلى صلاة بشروطها، واركانها بحيث ان الشرع يحكم عليها بالصحة وان كان هذا المصلى لا يزال يرتكب بعض المعاصى، لم ترده هذه الصلاة من الله الا بعدا هذا محال لا يعقل ولا تشتهر له الشريعة مما تقدم يثبت لنا ضعف الحديث سندا ومتنا والله اعلم""

(79) (اياكم وخضراء الدمن، فقيل وما خضراء الدمن، قال: المراءة الحسناء في المنبت السوء)

ضعيف جدا ً. رواه القضاعى فى"مسند الشهاب" (ق 81/ 1) من طريق الواقدى قال: نا يحيى بن سعيد بن دينار عن ابى وجيزة يزيد بن عبيد عن عطاء بن يزيد اليثى عن ابى سعيد الخدرى.

قال الالبانى فى"الضعيفة" (جـ 1 ص 24) :"قال الدار قطنى تفرد به الواقدى وهو ضعيف، قلت: بل هو متروك، فقد كذبه الامام احمد والنسائى وابن المدينى وغيرهم"

(80) (ياتى على الناس زمان هم فيه ذئاب، فمن لم يكن ذئبًا أكلته الذئاب)

ضعيف جدًا. قال الالبانى فى"الضعيفة" (جـ 1 ص 55) : حدثنا انس بن مالك مرفوعا. وقال: اورده ابن الجوزى فى"الموضوعات"من طريق الدارقطنى بسنده الى زياد بن ابى زياد الجصاص"قال الدار قطنى: تفرد به زياد وهو متروك". وقال السيوطى فى"الآلئ" (2/ 156) :"قلت:: قال فى"الميزان": هو مجمع على تضعيفه وذكره ابن حيان فى"الثقات"وقال:"ربما يهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت