فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 20

(83) (أما إنى لا أنسى ولكن أنسى لأسن)

باطل لا اصل له.

وقد اورده بهذا اللفظ الغزالى فى"الاحياء" (4/ 38) مجزوما بنسبته اليه صلى الله عليه وسلم فقال العراقى فى"تخريجه":

"ذكره مالك بغير اسناد، وقال ابن عبد البر: لا يوجد فى"الموطأ"الا مرسلا لا اسناد له، وكذا قال حمزة الكنانى: انه لم يرد من غير طريق مالك، وقال ابو طاهر الانماطى: وقد طال بحثى عنه وسؤالى عنه للائمة والحفاظ فلم اظفر به. وقال: وادعى بعض طلبة الحديث انه وقع له مسندًا"

قال العلامة الالبانى فى"الضعيفة" (جـ 1 ص 137) :"الحديث فى"الموطأ" (1/ 161) عن مالك انه بلغه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"انى لا انسى او انسى لاسن"."

وظاهر الحديث انه صلى الله عليه وسلم لا ينسى باعث البشرية وانما ينسبه الله ليشرع، وعلى هذا فهو مخالف لما ثبت فى"الصحيحين"وغيرهما من حديث ابن مسعود مرفوعا:"انما انا بشر انسى كما تنسون، فان نسيت فذكرونى"ولا ينافى هذا ان يترتب على نسيانه صلى الله عليه وسلم الحديث حكم و فوائد من البيان والتعليم والقصد انه لا يجوز نفى النسيان الذى هومن طبيعة البشر عنه صلى الله عليه وسلم لها الباطل!، لمعارضته لهذا الحديث الصحيح""

(84) (لا صلاة لجار المسجدإلا في المسجد)

ضعيف.

اخرجه الدارقطنى (1/ 425) والحاكم (1/ 246) والبيهقى (3/ 57) من طريق سليمان بن داود اليمامى عن يحى بن ابى كثير عن ابى سلمة عن ابى هريرة مرفوعا. سكت عنه الحاكم وقال البيهقى:"وهو ضعيف"

قال العلامة الالبانى فى"الضعيفة" (جـ 1 ص 217، 219) :

"وعلته سليمان هذا فانه ضعيف جدا. وقال ابن معين: ليس بشئ وقال البخارى: منكر الحديث. قال الذهبى: قال البخارى:"من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل رواية حديثه"اهـ"

قلت: وروى من حديث جابر وعائشة رضى الله عنهم ومن قول على رضى الله عنه

اما حديث جابر فرواه الدار قطنى (1/ 420) وابن الجوزى في العلل (1/ 411) من طريق محمد بن سكين الشقرى عن عبد الله بن سكين قال الذهبى: لا يعرف وخبره منكر.

وقال البخارى: في اسناد حديثه نظر.

واما حديث عائشة فرواه ابن حيان في المجروحين (2/ 94) ومن طريقه ابن الجوزى العلل رقم (695) من طريق عمر بن راشد قال احمد: لا يساوى حديثه شيئا وقال ابن حيان: لا يحل ذكره في الكتب الا على سبيل القدح فيه، وقال: يضع الحديث على مالك وغيره من الثقات.

وقول على رواه الدار قطنى (1/ 45) والبيهقى (3/ 75) وفى سنده الحارث الاعور ضعيف جدا وله اسناد اخر منقطع، وقال ابن حجر عن الحديث:"ضعيف ليس له اسناد ثابت وفى الباب عن على وهو ضعيف ايضا"اهـ انظر التلخيص الجبير (2/ 31) .

(85) (من أصبح وهمه الدنيا، فليس من الله في شئ، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن أعطى الذلة من نفسه طائعًا غير مكره فليس منا) .ضعيف جدًا

.اخرجه الطبرانى فى"الاوسط"من طريق يزيد بن ربيعة عن ابى الاشعث الصنعانى عن ابى عثمان النهدى عن ابى ذر مرفوعا.

اورده السيوطى فى"الاتى" (2/ 317) وسكت عليه واما الهيثمى فقال فى"مجمع الزوائد" (10/ 248) :"رواه الطبرانى، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبى وهو متروك"واشار المنذرى (3/ 9) الى تضعيفه.

وقال الالبانى فى"الضعيفة" (ج 1 ص 321) :"وقد انكر ابو حاتم احاديثه عن ابى الاشعث كما فى"الجرح والتعديل" (4/ 2 / 261) وهذا منها كما ترى، وقال الجوزجانى:"اخاف ان تكون احاديثه موضوعة"/ هـ"

قلت: والمشتهر منه:"من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت