فهرس الكتاب
(كان إذا أتى بطعام أكل مما يليه، وإذا أتى بالتمر جالت يده)
موضوع
أخرجه ابن عدى فى"الكامل" (513/ 2) والخطيب فى"تاريخه" (11/ 95)
من طريق عبيد بن القاسم حدثنا هاشم عن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.
أورده في ترجمة عبيد هذا وروى. عن ابن معين أنه ليس بثقة. وفى رواية:
"كان كذابا ً خبيثا ً". وعن أبى على صالح بن محمد:
"كذاب كان يضع الحديث".وعن أبى داود:
"كان يضع الحديث".
(تحية البيت الطواف)
لا اصل له. اورده صاحب"الهداية"بلفظ:
(من اتى البيت فليحيه بالطواف)
قال عنه الحافظ الزيعلى في تخريجه (2/ 51) :"غريب جدا"
وقال الحافظ ابن حجرفى"الرواية" (ص 192) : لم اجده
قال العلامة الالبانى فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 73، 74) :"ولا اعلم في السنة القولية او العملية ما يشهد لمعناه، بل ان عموم الادلة الواردة في الصلاة قبل الجلوس في المسجد الحرام ايضا"، والقول بان تحية الطواف مخالف للعموم المشار اليه فلا يقبل الا بعد ثبوته وهيهات، لا سيما وقد ثبت بالتجربة انه لا يمكن الدخول الى المسجد الحرام الطواف كلما دخل المسجد في ايام المواسم، فالحمد لله الذى جعل في الامر سعة، وما جعل عليكم في الدين من حرج)
وان مما ينبغى التنبه له ان هذا الحكم انمكا هو بالنسبة لغير المحرم،فالسنة في حقه ان يبدا بالطواف ثم بالركعتين بعده. انظر بدع الحج والعمرة في رسالتى"مناسك الحج والعمرة"رقم البدعة (37)
(ليتقه الصائم. يعنى الكحل)
منكر
.اخرجه ابو داود (1/ 373) والبيهقى (4/ 262) عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذت عن ابيه عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم انه امد بالاثمد المدوح عند النوم، وقال: فذكره، واللفظ لابى داود. ولفظ البيهقى:
"لا تكتحل بالنهار وانت صائم، اكتحل ليلا، الاثمد يجلو البصر، وينبت الشعر، واشار البيهقى لتضعيفه بقوله:"وقد روى في النهى عنه نهارا وهو صائم حديثا اخرجه البخارى في التاريخ"وقال ابو داود عقبه:"قال لى يحيى بن معين: وهو حديث منكر"وذكر مثله فى"المسائل" (ص 298) من الامام احمد ايضا."
قال الالبانى فى"الضعيفة": (جـ 3 ص 75، 76) :"وله علتان: الاولى: ضعف عبد الرحمن بن النعمان"وبه أعله المنذرى، فقال فى (مختصر السنن) (3/ 260) :"قال يحيى بن معين: ضعيف، وقال ابو حاتم الرازى: (صدوق) ، وقال الحافظ فى"التقريب" (صدوق ربما غلط) ."
الثانية: جهالة ابيه النعمان بن معبد:
قال الذهبى فيه: (غير معروف) ، وقال الحافظ:"مجهول"
قلت: وقد اطال الشيخ رحمه الله النفس في الكلام على هذا الحديث، وذكر فوائد نفيسة من كلام شيخ الاسلام بن تيمية، خلص فيه إلي إن الكحل غير مفسد للصيام خلافة لتوهم البهض - ينظر في ذلك"الضعيفة" (جـ 3 ص 75 - 80)
(تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم فانه من كانت الدنيا اكبر همه، افشى الله عليه ضيعته، وجعل فقده بين عينيه، ومن كانت الاخرة اكبر همه جمع الله له اموره، وجعل في قلبه، وما اقبل عبد بقلبه، الى الله تعالى الا جعل الله عز وجل قلوب المؤمنين تفد عليه بالود والرحمة، وكان الله اليه بكل خير اسرع)
موضوع
.رواه ابن الاعرابى فى"معجمه" (177 - 178) وعنه القضاعى فى"مسند الشهمان" (58/ 2) والطبرانى فى"المعجم الاوسط"رقم (5157) وكذا ابو النعيم فى"الحلية" (1/ 227) عن جنيد بن العلاء بن ابى وهرة عن محمد بن سعيد عن اسماعيل بن عبيد الله عن ام الدرداء عن ابى الدرداء مرفوعا"وقال ابو نعيم تبعا للطبرانى:"تفرد به جنيد بن العلاء عن محمد بن سعيد""
قال الالبانى"الضعيفة" (جـ 3 ص 85) :"جنيد هذا مختلف فيه: فقال ابو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن حيان: ينبغى مجانية حديثه، كان يدلس. ثم تناقض فذكره فى"الثقات"ايضا وقال الزار:"ليس به باس"."
قلت: فأفة الحديث من شيخه محمد بن سعيد وهو ابن حسان المصلوب، وهو كذاب، صلب في الزندقة كما قال الذهبى فى"الضعفاء"وفى ترجمته ساق الذهبى له هذا الحديث، وقال الهيثمى فى"المجمع" (10/ 248) :
"رواه الطبرانى في الكبير والاوسط ن وفيه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب وهو كذاب"انتهى
(45) (يا عمر! ههنا تسكب العبرات) .
ضعيف جدًا
.أ خرجه ابن ماجه (2/ 221 - 222) والحاكم (1/ 454) عن محمد بن عون عن نافع عن ابن عمر قال:"استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكى طويلًا ثم التفت فإذا هو بعمد بن الخطاب يبكي، فقال: فذكره. وقال الحاكم"صحيح الإسناد"ووافقه الذهبى."
قال الألبانى فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 92) : " وهذا من أوهامهما، فإن محمد بن عون هذا وهوالخرساني متفق على تضعيفه، بل هو ضعيف جدًا. وقد أورده الذهبى نفسه فى"الضعفاء"وقال: " قال النسائى: متروك"وفى الميزان: وزاد:"وقال البخارى: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشئ". وقال الحافظ فى"التقريب""متروك"."