فهرس الكتاب
ورواية يحيى بن سعيد الأموي التي أشار إِليها الطبراني في أخرجها الخطيب أيضًا [8/ 26 - 27] ، والبيهقيُّ في"الدلائل" [6/ 443 - 444]
609 -وأخرج أبو نعيم في"الحلية" [3/ 253] من طريق محمد بن حميد ، ثنا زافر بن سليمان ، ثنا محمد بن عيينة ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد مرفوعًا:"أتاني جبريلُ عليه السلامُ فقال: يا محمد ! عش ما شئت فإِنك ميِّتٌ ، وأحبب من شئت فإِنك مفارقُه واعمل ما شئت فإِنك مجزيٌّ به . ثم قال: يا محمدُ ! شرفُ المؤمن قيامهُ بالليل ! وعزُّه: استغناؤه عن الناس ."وأخرجه الطبرانيُّ في"الأوسط" [4278] . ، والسهميُّ في"تاريخ جرجان" [ص 102] ، والبيهقيُّ في"الشعب" [7/ 349] من طريق محمد بن حميد بسنده سواء .
قال أبو نعيم:
"هذا حديثٌ غريبٌ من حديث محمد بن عيينة ، تفرَّد به: زافر بن سليمان وعنه: محمد بن حميد"
قُلْتُ: رضي الله عنك !
فلم يتفرَّد به محمد بن حميد . فتابعه عبد الصمد بن موسى القطان ، ثنا زافر بن سليمان مثله . أخرجه القضاعيُّ في"مسند الشهاب" [746] من طريق عبد الصمد ومحمد بن حميد معًا .
وتابعه أيضًا إِسماعيل بن توبة ، عن زافر بسنده سواء .
أخرجه الشيرازي في"الألقاب"- كما في"رد العراقي على الصنعاني"وهو مطبوعٌ في آخر"مسند الشهاب" [2/ 358] .
ثم رأيته في"مستدرك الحاكم" [4/ 324 - 325] رواه من طريق عيسى بن صبيح ، عن زافر بن سليمان بسنده سواء لكنه تردد في اسم الصحابي ، فمرَّةً جعله"عن ابن عمر"ومرّةُ جعله"عن سهل بن سعد". فهذا متابعٌ ثان . ولله الحمد .
610 -وأخرج أبو نعيم في"الحلية" [8/ 309] من طريق أبي بكر ابن عياش ، عن أبي حصين ، عن القاسم (1) بن مخيمرة ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا:"إذا اشتكى العبد المسلم (2) ، قال الله للذين يكتبون: اكتبوا له أفضل ما كان يعمل إذ كان طلقًا حتى أطلقهُ ."