اضطرارُنا لِرِفْدِك [1] ، أَبْرَزَه افتقارُنا لكرمك، وهذا انطراحُنا بين يديك، دَفَع إليه خوفُنا من سَطْوتك، وهذه لَهْفَتُنا وضَرَاعتُنا، فَقَابِلْها بلطفك وغوثك، ها نحن ببابك واقفون فلا ترُدَّنا خائبين، يا أكرم الأكرمين، يا غياثَ المستغيثين، يا أرحم الراحمين يا رب العالمين) [2] .
أما بعد: فهذه قصيدتي التي نظمت فيها نواقض الإسلام المجمع عليها، تحت عنوان: (توفيق العلام على نظم نواقض الإسلام) هذا نصها-نظمتُ فيها نواقض الإسلام العشرة التي أوردها الشيخ محمد بن عبد الوهاب في: (مجموعة الرسائل) ، أقول في مطلعها:
(1) -الرِّفْد بالكسر: العطاء والصلة.
(2) -هذه مناجاة جميلة-أحسن ما قرأت بزنزانتي في مناجاة العبد لربه-بعث بها إليّ فضيلة شيخنا علَم الأدب سيدي محمد الحسني-حفظه الله-وقال في آخرها: (من تلفيق الفقير إلى الله أبي أويس محمد بن الأمين بوخبزة الحسني عفا الله عنه بمنه) . تاريخ الإرسال: (الجمعة 16/ربيع الثاني: 1428 هـ) .
ثم قرأتها في كتابه: (جراب الأديب السائح، وثمار الألباب والقرائح) (2/ 103) وقال في آخرها: (الثلاثاء 26 ذي حجة 1387 وكم ناجيت بها ربي على عدة منابر أدومها منبر جامع العيون) .