1 -أْوَجَب اللهُ لِلْعِبَادِ دُخُولًا * لِسَبِيلِ الإسْلاَمِ جَلَّ سَبِيلًا
2 -وَلِكُلِّ الذِي يُخَالِفُ هَذَا * سَوْفَ يَلْقَى مِنْهُ الْعَذَابَ الْوَبِيلاَ
3 -بالنبي الكريم قد حَبَّبّ الْهَدْ * يَ فَطُوبَى لِمَنْ يَراهُ دَلِيلاَ
4 -خَابَ مَنْ أعْرَضَ الْغَدَاةَ ووَلَّى * سَاحِبًا حولَ الذُّلِّ ثُمَّ ذُيُولاَ
بداية نظم نواقض الإسلام العشرة:
5 -هَذَا وَثَمَّ نَوَاقِضٌ مَشْهُورَةٌ * مِنْ بَيْنِهَا عَشْرٌ لَدَى الأعْلاَمِ
6 -الشِّرْكُ فَاعْلَمْ يَا أَخَا الإِسْلاَمِ * ظُلْمٌ عَظِيمٌ مُوجِبٌ لِمَلاَمِ
7 -لاَ حَظَّ لِلْغُفْرَانِ فِيهِ وَلاَ * لِلْمُشْرِكِينَ تَحِلُّ دَارُ سَلاَمِ [1]
8 -مَنْ مَدَّ قُرْبَانًا لِغَيْرِ إِلَهِهِ * ضَلَّ السَّبِيلَ وَتَاهَ وَسْطَ ظَلاَمِ
9 -وَمَنِ اسْتَجَارَ بِغَيْرِهِ حُرِمَ الْمُنَى * وَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا حَلِيفَ سَقَامِ
10 -مَنْ يَنْوِ شِرْكًا بِالْمُهَيْمِنِ قَاصِدًا * نَقَضَ الشَّرِيعَةَ وهْيَ فِي إِبْرَامِ
11 -وَكَذَا مُطِيعُ (الْغَيْرِ) مَعْهُ فَمَازَجَ * صَافِي مَحَبَّتِهِ بِحُبِّ أنَامِ
12 -أَضِفِ الذِي جَعَلَ الْوَسَائِطَ بَيْنَهُ * حَتْمًا وَبَيْنَ الخَالِقِ الْعَلاَّمِ
13 -مَنْ لَمْ يَقُمْ لِلْمُشْرِكِينَ مُكَفِّرًا * أوْ: شَكَّ فِي ذَاكَ نَالَ كُلَّ الذَّامِ
14 -وَمَنِ اسْتَنَارَ بِغَيْرِ هَدْيِ مُحمَّدٍ * أوْ: عَدَّ حُكْمَ سِوَاهُ ذَا إتْمَامِ
15 -فَقَدِ اسْتَعَاضَ [2] عَنِ الرَّشَادِ وَنُورِهِ * ومضَى عن الإسلام ذا إِحْجَامِ
(1) -أشرت بهذا إلى قوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثمًا عظيمًا) (سورة النساء، رقم الآية:47) ، قوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالًا بعيدًا) (سورة النساء، رقم الآية:115) ، وقوله تعالى: (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار) (سورة المائدة، رقم الآية:74) .
(2) -استعاض، أي: استبدل.