فهرس الكتاب
الثانية عشرة: البداءةُ بالأهمِّ فالأهمّ.
الثالثة عشرة: مصرف الزَّكاة.
الرابعة عشرة: كَشْفُ العالِم الشُّبْهةَ عَنِ المتعلِّم.
الخامسة عشرة: النَّهْيُ عَنْ كَرَائِمِ الأمْوالِ.
السادسة عشرة: اتّقاء دَعْوةِ المظلومِ.
السابعة عشرة: الإخْبار بِأَنَّها لا تُحْجَبُ.
الثامنة عشرة: مِنْ أَدِلَّةِ التَّوحيدِ ما جَرَى علَى سيِّدِ المرْسَلينَ وساداتِ الأولياءِ مِنَ المشقّة والجوعِ والوباءِ.
التاسعة عشرة: قَوْلُهُ: (( لأُعْطِينَّ الرَّايةَ ) )إلخ، علمٌ مِنْ أعلامِ النبوّةِ.
العشرون: تَفْلُهُ في عَيْنَيْهِ عَلَمٌ مِنْ أعلامها أيضًا.
الحادية والعشرون: فَضيلةُ عَليٍّ رضي اللَّه عنه.
الثانية والعشرون: فَضْلُ الصحابةِ في دَوكهم تلكَ الليلة وشُغلِهِمْ عَنْ بِشارةِ الفَتح.
الثالثة والعشرون: الإيمانُ بالقَدَرِ لِحُصولهِا لِمَن لَمْ يَسْعَ لها وَمَنْعِها عَمَّنْ سَعَى.
الرابعة والعشرون: الأَدَبُ في قَوْلَه: (( عَلَى رِسْلِكَ ) ).
الخامسة والعشرون: الدَّعوةُ إلى الإسلامِ قَبْلَ القتالِ.
السادسة والعشرون: أَنَّهُ مَشْروعٌ لِمَنْ دُعوا قَبْلَ ذلِكَ وقُوتِلُوا.
السابعة والعشرون: الدَّعوةُ بالحكمة لقوله: (( أَخْبِرْهُمْ بِما يَجِبُ عَلَيْهِمْ ) ).
الثامنة والعشرون: المعرفةُ بِحَقّ اللَّه تعالى في الإسلامِ.
التاسعة والعشرون: ثوابُ مَنِ اهتدى علَى يَدَيْهِ رَجُلٌ واحدٌ.
الثلاثون: الحلف عَلَى الفُتْيا.
(1) لَمَّا بَيَّنَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ الْأَمْرَ الَّذي خُلِقَتْ لهُ الخَلِيقَةُ وفَضْلَهُ وهوَ التَّوحيدُ، وذَكَرَ الخَوْفَ مِنْ ضِدِّهِ الَّذي هوَ الشِّرْكُ، وأَنَّهُ يُوجِبُ لصَاحِبِهِ الخُلُودَ في النَّارِ، نَبَّهَ بهَذِهِ التَّرْجَمَةِ عَلَى أنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى نَفْسِهِ كَمَا يَظُنُّ الجُهَّالُ ويَقُولُونَ: اعْمَلْ بالحَقِّ واتْرُكِ النَّاسَ، وَمَا يَعْنِيكَ مِن النَّاسِ. بلْ يَدْعُو إلى اللَّهِ بالحِكْمَةِ والمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ والمُجَادَلَةِ بِالَّتِي هيَ أَحْسَنُ، كَمَا كَانَ ذَلِكَ شَأْنَ المُرْسَلِينَ وأَتْبَاعِهِم إلى يَوْمِ الدِّينِ، وَكَمَا جَرَى للمُصَنِّفِ وأَشْبَاهِهِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ والدِّينِ والصَّبْرِ واليَقِينِ.
وإِذَا أَرَادَ الدَّعْوَةَ إلى ذَلِكَ، فَلْيَبْدَأْ بالدَّعْوَةِ إلى التَّوحيدِ الَّذي هوَ مَعْنَى شَهَادَةِ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؛ إِذْ لَا تَصِحُّ الْأَعْمَالُ إِلَّا بهِ فهوَ أَصْلُهَا الَّذي تُبْنَى عَلَيْهِ، وَمَتَى لمْ يُوجَدْ لَمْ يَنْفَع العَمَلُ، بلْ هوَ حَابِطٌ؛ إِذْ لَا تَصِحُّ العِبَادَةُ مَعَ الشِّرْكِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ