فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 78

والكَرْثُ مثلُ الكَرْبِ قدْ كَرَبَنِي والكَرْثُ منهُ قيلَ قدْ أَكْرَثَنِي

أَرْضٌ رُغَاثٌ ورُغَابٌ لا تَسيلْ إلاَّ مِن الماءِ الكثيرِ يا نَبيلْ

وأَغْثَرُ مِنْ أَغْبَرَ قريبْ هذا مِن الْبَا وَثَا عَجيبْ

والرجلُ الأَحْمَقُ كنَتَجَ بِتَا وهوَ كَنَثَجَ بِثَاءٍ ثَبَتَا

وخَتْلَةٌ بالتَّا وَثَاءٍ أَسفلْ بَطْنٍ فخُذْ لضبْطِهِ يا رَجُلْ

واسمٌ لمَرْأَةٍ يُقَالُ تُكْمَةُ بالتاءِ والثاءِ كما قدْ أَثبَتُوا

سَهمٌ صغيرٌ يُتعلَّمُ بِهْ كِتَابٌ جَاءَ بِهِمَا فانْتَبِهْ

ثَخَّ العجينُ لانَ مِنْ كثرةِ ما كذلكَ الطينُ وَثَخَّ فافْهَمَا

أَكْتَمُ شَبْعَانُ كذاكَ أَكْثَمُ وامرأةٌ كَتْمًا لذاكَ فافْهَمُوا

والباءُ والنونُ بَهَزْتُهُ إذا دَفَعْتُهُ كذا نَهَزْتُهُ خُذَا

ولي بحَقِّي فلانٌ بَخَعَ أقرَّ ثمَّ مثْلَها قدْ نَخَعَا

والمخُّ قدْ بَخَسَ بالبَاءِ نَقَصْ كذاكَ قدْ نَخَسَ بالنونِ حَرَصْ

والذَّابُّ والذَّانُّ تُقَالُ للعَيْبْ والقَبْسُ والقَنْسُ لأصلٍ دونَ رَيبْ

والتاءُ والنونُ كمثلِ كَنِفْ بالنونِ قدْ عُدِلَ مثلُ كَتِفْ

والقِدْرُ إنْ غَلَتْ فَهْيَ تَغَرَتْ بالتاءِ ثمَّ مِثلُها قدْ نَغَرَتْ

والجرحُ قدْ ثَجَّ إذا سالَ دَمُهْ ومثلُها نَجَّ بنونٍ تَفهمُهْ

وثَمَغَةُ الجبلِ أَعْلاهُ تُقالْ ومثلُها بالنونِ نَمَعَةٌ تُنالْ

وقدْ ثَلَبَّنْتُ+ بأمرٍ وكذا فيهِ تَلَبَّثْتُ بمعنًى فَخُذَا

وهمْ على تُرْتُبَّةٍ وتُرْتِيَّهْ+ يعني بها طريقةً فَلْتَدْرِيَهْ

والجَرْوِ إنْ فُتِحَ فهوَ بَصَّصْ كذاكَ بالياءِ يقالُ يَصَّصْ

والشاةُ إنْ تُعْتَرْ حَالِبًا ببَوْلْ فهيَ البَعُورُ واليَعُورُ في النقولْ

وذُو الثُّدَيَّةِ مِن الخوَارِجْ وقيلَ فيهِ ذُو اليُدَيَّةِ تَجِي

وجَاسَ معَ حَاسَ بمعنى طَلَبْ جَلَبَ عَانٍ وكذاكَ حَلَبْ

أَجَمَّ حَانَ وَقْتُهُ وَأَجَمَا+ مُجَارَفٌ مُحارَفٌ قدْ حَرُمَا

حَفَأَ بالشَّيْءِ إذا ضَرَبَ بِهِ بالجيمِ والحاءِ لذاكَ فانْتَبِهِ

سَرِيجَةٌ في السهمِ قيلَ أَثَرْ وهكذا سَرِيحَةٌ قدْ ذَكَرُوا

جَأجأَ بالغنَمِ يَدْعُو للشرابْ جَلجلةٌ تَحَرُّكٌ بلا ارْتِيَابْ

وبِحَذَامِيرَ لِذَا قدْ أُخِذَا أيْ كُلُّهُ بالحا وجيمٍ ذا وذا

جَاضَ وحَاصَ مُهمَلًا ومُعْجَمَا حادَ عنِ الطريقِ خُذْ لِتَفْهَمَا

حَرَنْفَشٌ هوَ عظيمُ الجَنْبَيْنِ بالجيمِ والحاءِ وخاءٍ دونَ مَيْنِ

نَافِجَةٌ أوَّلُ رِيحٍ تَبْدُو بشدةٍ بالجيمِ والحَا عَدُّوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت