فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 78

إنْ قيلَ ذاتُ اسْمَيْنِ والألوانْ شَتَّى فما هيَ أَيَا إِنْسَانْ

فَقُلْ لهُ الأَنُوقُ وهيَ الرَّخَمَهْ فخُذْ لعلْمٍ فالعلومُ نِعْمَهْ

وذا كثيرٌ نَثْرُهُ والشِّعْرْ فانظُرْ لِمَا قدْ قالَ شِعْرٌ نَثْرْ

الفصلُ الثالثُ: في فُتيا فَقِيهِ العَرَبْ

واعلَمْ بأنَّ ذَا فَقِيهُ العرَبِ ... ليسَ مُعَيَّنًا لشَخْصٍ مُرَغَّبِ

لاكِنَّهُم إذ يَذْكُرُونَ لُغْزَا أوْ مُلَحًا لدَيْهِم مغرا+

إليهِ يَنْسِبُونَها وما عُرِفْ لأنَّهُ نَكرةٌ لا تَنعرِفْ

وهذهِ الفَتَاوِي ضَرْبٌ مِنْ لُغَزْ أَتَى بها الحَرِيرُ وَهْوَ قدْ يعز+

لَدَى مَقَامَةٍ بعدَ الثَّانِيَهْ بعدَ الثَّلاثِينَ وتِلْكَ الطَّيِّيهْ+

وهمْ يَجِيئُونَ بها بلا بَيانْ معْنًى لها والحُسْنُ فيما يُستبانْ

وقدْ نَظَمْتُها بِنَظْمٍ مُستقِلّ مِنْ قَبْلِ ذا مُبَيِّنًا مَعنًى نُقِلْ

والآنَ ناقلًا هُنَا أبياتَا منهُ لِنَعْتٍ وَصْفُهُ ثَباتَا

وغيرُ ذاكَ تاركٌ لهُ بِهْ ومَنْ يَشَا أَخْذَهُ فانْتَبِهْ

قالَ لهُ فما تَقُولُ في جَوابْ شخصٍ تَوَضَّأَ وبعدُ لا ارْتِيَابْ

لَمَسَ ذاكَ الشخصُ ظَهْرَ نَعْلِهِ قالَ لهُ انتَقَضْ قُلْ بفِعْلِهِ

وذاكَ أنَّ النعْلَ هيَ الزَّوْجَهْ في هذهِ اللُّغْزَةِ والْمَحَجَّهْ

فإنْ تَوَضَّا واتَّكاهُ الْبَرْدُ قالَ يُجَدِّدُ الوضوءَ بعدُ

لأنَّ ذاكَ البَرْدُ هوَ النومْ وعندَهم نَدْبُ الوضوءِ سَوْمْ

وقُلْ أَيَمْسَحُ لأُنْثَيَيْهْ مَنْ يَتَوَضَّأُ نَدَبُوا إليهْ

ولمْ يُجِبْ عليهِ بالبيانْ والأُنْثَيَانِ قلْ هُمَا الأُذُنَانْ

وهلْ بما يَقْذِفُهُ الثُّعْبَانْ جازَ الوضوءُ قلْ نَعمْ عُرْبَانْ

يعنى بذا الثعبانِ في البِلادْ عندَهم هوَ مَسيلُ الوَادِي

وهكذا سَرَتْ إلى تَمامْ ... مِائَةُ فُتْيَا ببيانٍ نامْ

والقصدُ مِنْ جميعِ ذلكَ مِثالْ ولا يُرَى المثالُ جَابَهَ الكمالْ

وقيلَ قدْ قالَ فقيهُ العربْ مِمَّا يقالُ مِنْ كلامِ الكُتُبْ

مَنْ سَرَّهُ النساءُ قُلْ ولا نساءْ فَلْيُبَكِّرِ العَشاءَ وَلْيُبَكِّرْ غَدَاءْ

وليُخَفِّفَنْ يا أَخِي الرِّداءْ وَلْيُقَلِّلَنْ غَشَيَانَ النِّسَاءْ

وما مِن الجزءِ عَنَيْتُ أَوَّلا مِنْ مُزْهِرٍ نَظمتُهُ قدْ كَمُلا

وإِنَّنِي أَرْجُو كمالَ الآخِرْ باسمِ إِلاهٍ أَوَّلٍ وآخِرْ

النوعُ الأربعونَ: معرفةُ الأشباهِ والنَّظَائِرِ

ذا النوعُ قيلَ إنَّهُ مُهِمّ بهِ ذَوُو العلومِ قدْ تَهْتَمّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت