فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 78

فَعَلَ بالفتحِ يَجِي مُضارِعُهْ بالفتحِ والضمِّ وكسْرٍ شائعَهْ

مِثَالُهُ دَرَأَ ثمَّ كَتَبَ فتْحًا وضَمًّا ولكسرٍ ضَرَبَا

ثمَّ تفاصيلُ الجميعِ قدْ يَطولْ بنا تَتَبُّعٌ لها حيثُ نَقولْ

لكِنَّهُ يَبْلُغُ بالزيادةِ سِتًّا ولا زيدَ عليها ثَبِّتِ

وجا الرُّبَاعِيُّ بوَزنِ فَعْلَلَ مثالُهُ دَحْرَجَهُ إذْ فَعَلا

ورُبَّما يَبْلُغُ سِتًّا حَرْجَمَا يُقَالُ في بنائِهِ جَا احْرَنْجَمَا

ورُبَّمَا تَماثَلَ الْحَرْفَانِ مِنْ كلِّ وَزنٍ وهما أَصْلانِ

كقولِهم دَدَنَ ثمَّ طَلا سَلَسَ هكذا ولا قدْ قَلا

ذِكْرُ ضَوَابِطٍ واستثناءاتٍ في الأبنيَةِ وغَيْرِها

وليسَ في الأسماءِ وزنُ فَعِلا بلْ هوَ بالأفعالِ خُصَّ مُسَجَّلا

وقيلَ قدْ سُمِعَ منهُ دَئِلا كذاكَ قُلْ رَئِمَ ثمَّ وَعِلَ

وسِيبَوَيْهِ قالَ أَفْعِلاءْ لا في الكلامِ إلاَّ أَرْبِعَاءْ

وغيرُهُ قدْ عَدَّ أَرْمِدَاءْ وأَرِيجَاءَ ثمَّ أَنْصِنَاءْ

وليسَ في الكلامِ يَفْعُولُ بِضَمّ وضمُّ يَسْرُوعٍ لكونِ الراءِ ضُمّ

ومِفْعَلٍ بكسرِ ميمٍ ثمَّ عَيْنْ بِمِنْخَرٍ ومِنْتَنٍ لا غيرَ ذَيْنْ

وفَعَلُوا هذا بذِي الحرفَيْنِ لأجلِ اتِّباعٍ لكسرِ العينِ

ومَفْعُلٍ بفتحِ ميمٍ معَ ضَمّ عينٍ سِوَى مَيْسُرَةٍ ما نِيلَ ثَمّ

ومَأْلُكًا ومَعُونًا ومَكْرُمَا اسْمَا جُموعٍ لا لواحدٍ رَمَى

وليسَ مَفْعُولٌ مِن الثلاثِ إذْ يكونُ مِنْ بَناتِ واوٍ قدْ أُخِذْ

إلاَّ بحَرْفَيْنِ فَمِسكٌ مَذْوُوفْ والثوبُ مَصْوُوبٌ فخُذْ لَمَعْرُوفْ

فُعُّولٌ بالضمِّ وبالتشديدِ لَمْ يأتِ لهُ اسمٌ لا ولا صفةٌ ثَمّ

إلاَّ بِسُبُّوحٍ وقُدُّوسٍ كَذَا يُقَالُ ذُرُّوحٌ وفَتْحٌ أُخِذَا

وفَعَلُوتٌ جاءَ منها مَلَكُوتْ وجَبروتٌ رَحَمُوتٌ رَهَبُوتْ

وعَظَمُوتٌ سَلَبُوتٌ تَرَبُوتْ وحَلَبُوتٌ رَكَبُوتٌ خَلَبُوتْ

وفَعَلُوتَى قَدْ أتَى مِنْ كلِّ ذِي وإنْ أَتَتْ مِمَّا سِواها فَانْبِذِ

واعْلَمْ بأنَّ بابَ ذي الضَّوَابِطْ ومِثْلَها مِنْ كلِّ وَزنٍ ساقِطْ

كَثُرَ عندَهم وفائِدَتُهْ قِلَّةُ إنكارٍ لِمَنْ عَادَتُهْ

لأنَّ مَنْ عَلِمَ شيئًا وجَهِلَ سِوَاهُ يُنكَرُ ولا لهُ قِبَلْ

لذاكَ إنْ رَأَيْتَ وَزنًا ظاهرَا لمْ تَعْرِفَنَّهْ لا تكونُ ناكرَا

وقلْ لَعَلَّهُ مِن الضَّوَابِطِ أوْ كانَ مُسْتَثْنًى مِن المَلاقِطِ

فإنْ سَمِعْتَ ذا فهذا البابُ حِدْ عنهُ وخُذْ سِوَاهُ تَستفدْ وفِدْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت