فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 78

وهذهِ أَبْنِيَةٌ مُشتهَرَهْ لها فخُذْ أَمثلةً مُعتبرَهْ

منها الفُعَالَةُ بضَمِّ الفاءْ مثلُ الحُفَالَةِ بلا امتراءْ

وكالْحُثالةِ وكَالْقُمامَهْ وكالْكُسَاحَةِ وكالخُمَامَهْ

كذا عَلَنْدَى وخَنَبْدَى وكذا قيلَ قُدَامَى وزُبَانَى فَخُذَا

كذاكَ جَامُورٌ كذا فَحُوصْ أُحدوثةٌ وَقُودُهم مَنْصُوصْ

أَكُولَةٌ كذا حَصَانٌ وتَرَى فِعَالٌ بالكسْرِ حِذَارٍ قدْ جَرَى

فُعَلِلٌ فيهِ فَعَالِلٌ إذا تَشاءُ والعكسُ لِذَاكَ فانْبِذَا

مِثَالُهُ هُدَبِدٌ عُثَلِطٌ ... فَقُلْ هَدَابِدُ وقُلْ عَثَالِطْ

زَغَارِبٌ جَنَادِبٌ لا تَجْعَلا مِن المثالِ لَهُما فُعَلِلا

وقلْ قَنُونِي ثمَّ تَكْلامٌ وقُلْ عَيْطَلٌ عَيْثَامٌ ودُولابٌ نُقِلْ

وجاءَ سِكِّيرٌ وَجَا خِصِّيصَى وعَرفاءُ جاءَ ذا تَنصيصَا

أَزْمِيلُ شَفْرَةٌ وأَرْضٌ أَمْلِيسْ واسعةٌ فخُذْ لذا بتَنْفِيسْ

وجَلْفَزِيزٌ صُلْبَةٌ وحَنْبَرِيتْ يُغْنِي بهِ الخَالِصُ خُذْ ولا تُفِيتْ

وفُعَلُ مَمْنُوعُ صَرْفٍ كَعُمَرْ وقُثَمُ وجُشَمُ كذا مُضَرْ

فُعَالِيَةٌ بالضمِّ والتخفيفِ لَهْ مثلُ صُرَاحِيَةٍ معَ عُفَارِيَهْ

والفتْحُ والتخفيفُ كَالكَرَاهِيَهْ ومثلُها رَفاهيَةٌ رَفَاغِيَهْ

تَحِلَّةُ القَسَمِ يَسْرُوعُ وزِدْ تَذْنُوبُ قُلْ زَهْرَةٌ لِمَنْ تَعِدْ

فُعَلَةٌ بالضمِّ والفتحِ جَرَى مِن النعوتِ مِثْلَ فاعلٍ تَرَى

وإنْ يَكُنْ ساكنَ عينٍ فهوَ فِي مَعْنَى المفعولِ لهذا فَاقْتَفِي

تقولُ هذا رَجُلٌ ضُحَكَةُ لُعَبَةٌ وَسُبَةٌ+ وَسُخَرَةُ

خِلَفْنَةٌ وعضرفونةٌ+ عَيْسَجُورْ فخُذْ لذي الأبنيَةِ التي تَدُورْ

ذِكْرُ الألفاظِ التي استُعْمِلَتْ معرفةً لا تَدخلُها الألفُ واللامُ وعكسُهُ

وكلُّ ذي الألفاظِ جا مُعَرَّفَا وأَلِفٌ واللامُ عنها انْحَرَفَا

هُنَيْدَةٌ لمائةٍ مِن الإبِلْ كذا شَعُوبٌ لِمَنِيَّةٍ قُبِلْ

ومَحْوَةٌ هَبَّتْ تُقالُ الشَّمَالْ خُضَارَةُ طَمٍّ لِبَحْرٍ قدْ تُقالْ

وجابرُ بنُ حَبَّةَ اسمُ الْخُبْزِ وبَرَّةٌ اسمُ البُرِّ خُذْ بالعِزِّ

كذا فُجَارٌ عَلَمُ الفُجُورْ ذَكَاءٌ للشمسِ مَدَى الدُّهُورْ

وذا أَسْلَمَةُ تُقَالُ عادِيَا لأسَدٍ وذا الْمِثالُ كافِيَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت