فهرس الكتاب
ذِكْرُ الألفاظِ التي لا تُستعملُ إلاَّ في النفيِ
وليسَ بالدارِ كَتِيعٌ ما بها قيلَ عَرِيبٌ تَلْيًا نَفْيًا بِهَا
وما بها نَافِخُ ضَرَمَةٍ وما بها يُرَى نافخُ نارٍ رُسِمَا
وما بها عَيْنٌ وعَائِنٌ ولا عَائِنَةٌ وطارقٌ أيضًا تَلا
وليسَ تَامُورٌ بذي الرَّكِيَّهْ يَعْنِي بهِ الماءَ استَفِدْ عليه+
وما بِذِي الدارِ يُقَالُ أَحَدُ ولا أَنِيسٌ هكذا أنْ جَحَدُوا
ولا بِهَا صَوَّاتٌ+ ما بِهَا أَرَمْ ولا بها داعٍ ولا مُجيبٌ تَمْ
وليسَ نَاخِرٌ ونَابِحٌ ولا ثَاغٍ ولا رَاغٍ كذاكَ قدْ جَلا
فصلٌ منْهُ
ولستُ أَدْرِي أَيُّ ناسٍ هوَ أيُّ الوَرَى وأيُّ عادٍ هوَ
وأيُّ خَالِفَةٍ هوَ وكذا ... أيُّ الأنامِ أيُّ طَيْبَلٍ+ أُخِذَا
فصلٌ منْهُ
طَلَبَ منهُ حَاجَةً فانْصَرَفَتْ معناهُ لمْ يَدْرِ عَلَى مَ انْحَرَفَتْ
وفَقَدُوا غُلامًا لمْ يَدْرُوا لِمَا وَلَعُهُ حَبْسُهُ مَعْنًى هُمَا
ولَسْتُ أَدْرِي أينَ ذاكَ وَدَسَا مَعْنَاهُ قدْ ذَهَبَ ثمَّ وَدَسَا
كذاكَ ما دَرَيْتُ أَيْنَ سَلَعَا كذاكَ قدْ صَقَعَ ثمَّ بَقَعَا
ولستُ أدري أيُّ صَرْعِي أَمْرِي أيْ لمْ يُبَيَّنْ أمْرُهُ في الدَّهْرِ
فصلٌ منْهُ
يُقَالُ لا أَفعلُهُ ما وَسَقَتْ عينٌ لِمَا أيْ حَمَلَتْ وذَرَفَتْ
ولا أَنَا أَفْعَلُهُ ما أَرْزَمَتْ أُمٌّ لحَائِلٍ وحَنَّتْ أَفْهَمَتْ
وليسَ يَفْعَلُ ما أَنَّ في السَمَا نجمٌ وما عَنَّ تُقَالُ فاعْلَمَا
وهكذا ما أَنَّ في الفُراتِ قطرةُ ماءٍ مِنْ مِيَاهٍ تَاتِي
وقيلَ لا حتَّى يَحِنَّ الضَّبُّ في أَثَرِ إِبِلٍ صَادرَاتٍ قدْ يَفِي
وما دعا اللَّهَ وما حَجَّ لَهُ ... والمَلَوَانُ اختلَفَا فَعَلَّهُ
فصلٌ منْهُ
ولا لَهُ يُفْعَلُ ما عَبْدٌ أَبِسْ بناقةٍ أَرادَ أنْ تَقُومَ قِسْ
وما خَوَى الليلُ أو النهارْ ويدٌ مُسْنَدٌ عَنِّي الادِّهَارْ+
وسَجَعَ الحمامُ هَدْهَدَ الحَمَامْ وقَلَّ سَجِيسُ ذِي اللَّيَالِي للدَّوَامْ
وأبَدُ الأَبَدِ والآبَادْ والأبديَّةُ لدهرٍ بَادِي
فصلٌ منْهُ
وما لهُ الصَّامِتُ لا والناطقْ أيْ ذَهَبٌ وفِضَّةٌ تُرافِقْ