فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 78

ذِكْرُ ما جاءَ على لفْظِ المَنْسُوبِ

يُقَالُ جَلْدِيٌّ وحُطَمِيٌّ كذا ... يُقَالُ قَلَعِيٌّ رَصاصٌ فخُذَا

وقيلَ بُخْتِيٌّ وقلْ خُرْثِيّ ... أَثَاثِ بَيْتٍ ثمَّ قلْ سِخْرِيّ

ضَرْبٌ مِن التَّمْرِ تَقُلْ بَرْدِيّ ... كذاكَ خُرْدِيٌّ+ وقلْ دُرْدِيّ

والشرُّ والأمرُ العظيمُ قدْ يُقالْ للكلِّ بَحْرِيٌّ فَخُذْ لِمَا يُنالْ

ونَابِتُ السِّدْرِ على شَطِّ النهَرْ ... قيلَ لهُ الغُبَرِيُّ+ هكذا الخبَرْ

والطيرُ منهُ نَوْعٌ قلْ قُمْرِيّ كذاكَ دُبْسِيٌّ وقلْ كُدْرِيّ

وجاءَ كُرْسِيٌّ وقلْ ظَهْرِي ... وجاءَ كوكبٌ أَخِي دُرِّي

وقلْ غَدَانِيٌّ غُدَابِيٌّ+ لِمَنْ ... مُمْتَلِئٌ مِن الشَّبَابِ قدْ عُلِنْ

فظٌّ غَليظٌ قِيلَ جَعْظَرِيّ والرجلُ الشديدُ عَبْقَرِيّ

واللَّوْذَعِيُّ لحديدِ القَلْبِ قُلْ وذَغْفَلِيُّ+ العيشِ وَاسِعٌ نُقِلْ

والبَحْرُ لُجِّيٌّ وأَحْوَذِيّ ... رَاعٍ مُشَمِّرٌ وأَحْوَزِيّ

والأَرِيحِيُّ للنَّدِيِّ يَرْتَاحْ وَاحْذُ لِمَا مِنْ مَثَلٍ مُتَاحْ

طَرَائِفُ النَّسَبِ

ونِسبةٌ للرِّيِّ قيلَ فيهِ ذَلِكَ رَازِيٌّ أَيَا نَبِيهِي

ومَرْوَ ذاكَ مَرْوَزِيٌّ قدْ يُقالْ ... لِمَنْ لها نَسبٌ خُذْ لذا المقالْ

وإِصْطَخْرِزِيٌّ للَّذِي لإِصْطَخْرَا نُسِبَ وَالزَّا زِيدَ في الكلِّ جَرَى

وَجَفْنَةُ شِيرَا إلى الشِّيرِيّ ... قدْ نُسبتْ مُفرَدَةً أَخِي

ونِسبةٌ لِلْهِنْدِ قُلْ هَنَادِكَهْ ... كَذَاكَ هِنْدِكِيَّةٌ يا سَالِكَهْ

والكَافُ قلْ زَائِدَةٌ وما سُمِعْ ... زيادةُ الكافِ بغيرِ ذا استَمِعْ

ذكْرُ ما تُرِكَتْ فيهِ الهمزُ وأصلُهُ الهمزُ وعَكسُهُ

بأربعٍ تُرِكَ همزُ العرَبْ ... لكثرةِ استعمالِها خُذِ القِرَبْ

خَابِيَةٌ وَهْيَ قَلْ مِنْ خَبَأَ ... بَرِّيَّةٌ وهيَ قلْ مِنْ بَرَأْ

مِنْ نَبَا جاءَ النبيُّ ذُكِرَا ... ذُرِّيَّةٌ مِنْ ذَرَأَ اللَّهُ الورَى

وأهلُ مَكَّةَ يُخالِفونَ ذا ... فقيلَ يَهْمِزونَ كُلاًّ فَخُذَا

ومَلَكٌ وأَصْلُهُ قلْ مَلأَكْ ... مِن الأُلُوكَةِ وقيلَ مَأْلُكْ

وقيلَ مِنْ رَوَأْتُ في الأَمْرِ تَرَى ... لَيْسَتْ لهُ رَوِيَّةٌ كما جَرَى

وهَمَزُوا ما ليسَ مُهْمَزًا كما ... لَبَأْتُ بالحَجِّ يَقولونَ افْهَمَا

كذا السَّوِيقُ قدْ حَلاتُ قالُوا ... وقدْ رَثَاتُ الميتَ مِنْ ذا نَالُوا

وهَمَزُوا مَصَائِبًا والأصلُ يا كَذَاكَ افتَأَتَ بِرَأْيٍ رُوِيَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت