23 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [13690] : حدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، قَالَ:
رَأَيْتُ فِي ثَوْبِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ رَدْعًا مِنْ خَلُوقِ الْكَعْبَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا فِي ثَوْبِكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ؟ فَقَالَ: إنَّ هَذَا لاَ يُكْرَهُ هَاهُنَا، إنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةُ لأَنَّ النَّاسَ يَتَبَاكَّوْنَ بِهَا.
(يتباكون يعني يتزاحمون)
24 -قال عبد الرزاق في المصنف [8848] : عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ:
لَأَنْ أُقِيمَ لِحَامَ أَعْيُنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقِيمَ بِمَكَّةَ.
(كذا في مصنف عبد الرزاق , والصواب [حمام أعين] وهو في عدد من المصادر, ويقصد حمامًا للاغتسال كان يعرف آنذاك ومراده أنه يخاف الذنوب في الحرم والسكنى فيه غير السكنى في غيره
وقد نص على أنه يخاف ذنوب الحرم ابن عيينة كما عند الفاكهي في أخبار مكة [1549] )
25 -قال عبد الرزاق في المصنف [8849] : عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَكْرَهُ الْجِوَارَ بِمَكَّةَ.
قَالَ زَكَرِيَّا: فَسَأَلْتُ جَابِرًا لِمَ (كان) عَامِرٌ يَكْرَهُ الْجِوَارَ بِمَكَّةَ؟
قَالَ: مِنْ أَجْلِ كِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خُزَاعَةَ: [إِنَّ مَنْ أَقَامَ مِنْكُمْ فِي أَهْلِهِ فَهُوَ مُهَاجَرٌ إِلَّا أَنْ يَسْكُنَ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ] .
26 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [13421] : حدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهُ، قَالَ:
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
فَقِيلَ لَهُ؟ فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ كَسَائِرِهَا مِنَ الْبُلْدَانِ.