الصفحة 16 من 396

(قَوْلُهُ: بِأَلِفِ الإطلاقِ) ، أي: الألِفِ التي حَصَلَ بِهَا إِطْلَاقُ الصوتِ وَامْتِدَادُهُ كما في قولِهِ:

أَقِلِّي اللَّوْمَ عَاذِلُ وَالعِتَابَا * وَقُولِي إِنْ أَصَبْتُ لَقَدْ أَصَابَا

(قَوْلُهُ: أي القولِ) ، تَفْسِيرٌ للمَقَالِ.

وقولُهُ: (وَهُوَ اللفظُ إلخ) ، تَفْسِيرٌ للقولِ. ولا يَخْفَى أنَّ اللفظَ يَشْمَلُ المُفْرَدَ وَالمُرَكَّبَ.

وقولُهُ: (الموضوعُ لِمَعْنًى ظَاهِرٍ) ، في المفردِ وَكَذَا في المُرَكَّبِ على الأَصَحِّ، مِنْ أنَّ دَلَالَةَ المُرَكَّبِ وَضْعِيَّةٌ، ومَنْ يَقُولُ بأنَّ دَلَالَتَهُ عَقْلِيَّةٌ يُبَدِّلُ الوضعَ بِالدلالةِ.

(قَوْلُهُ: خِلَافًا) ، أيْ أُخَالِفُ خِلَافًا، أوْ أَقُولُ ذلكَ حَالَ كَوْنِي مُخَالِفًا.

وقولُهُ: (على المُهْمَلِ) ، أيْ كَدَيْزٍ مَقْلُوبِ زَيْدٍ.

وقولُهُ: (أَيْضًا) ، أيْ: كَمَا أَطْلَقَهُ على المُسْتَعْمَلِ.

(قَوْلُهُ: كما نَقَلَهُ) ، أيْ: نَقَلَ إطلاقَهُ على المُهْمَلِ.

وقولُهُ: (الجَلَالُ) ، أيْ جَلَالُ الدِّينِ، وَاسْمُهُ عبدُ الرَّحْمَنِ، وَلَقَّبَهُ وَالِدُهُ وهوَ صَغِيرٌ بِجلالِ الدينِ، واشْتُهِرَ بابنِ الكُتُبِ لِمَا قِيلَ إنَّ أباهُ أَرْسَلَ أُمَّهُ تَأْتِيهِ بِكِِتَابٍ منْ كُتُبِهِ، فَوَضَعَتْهُ بينَ الكُتُبِ، و (السُّيُوطِيُّ) ، نِسْبَةٌ إلى سُيُوطٍ مُثَلَّثَةِ السِّينِ، وهيَ بَلْدَةٌ شَهِيرَةٌ بالصعيدِ، وَيُقَالُ لَهَا أُسْيُوطُ بالهَمْزَةِ المَضْمُومَةِ كما نَقَلَهُ الأستاذُ الحِفْنِيُّ عنْ بعضِ حَوَاشِي الغَيْطِيِّ عن اللُّبِّ للسُّيُوطِيِّ.

(قَوْلُهُ: عنْ أبي حَيَّانَ) ، هوَ أَمِينُ الدينِ بنُ يُوسُفَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ، وهوَ نَحْوِيٌّ لُغَوِيٌّ، لَازَمَ بَهَاءَ الدينِ بْنَ النحَّاسِ حينَ قَدِمَ القاهرةَ، وَتُوِفِّيَ بها، وكانَ على مَذْهَبِ دَاوُدَ الظَّاهِرِيِّ.

(قَوْلُهُ: رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى) ، جُمْلَةٌ دُعَائِيَّةٌ لهما.

(قَوْلُهُ: وَيُطْلَقُ) ، أي القولُ. وعلى هذا الإطلاقِ يُعَدَّى بالباءِ، فَيُقَالُ: قالَ أبو حَنِيفَةَ بكذا، أيْ رَآهُ وَاعْتَقَدَهُ.

وقولُهُ: (على الرأيِ والاعتقادِ) ، والعطفُ فيهِ للتفسيرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت