86 -حد ثنا ثعلب حدثني أبو زيد عمر بن شبة حدثني ابن مقسم عن ابن شبرمة قال زوجت ابني علي ألفي درهم فجعلت أتذكر من أكلم فأتيت أبا أيوب الْمُورِيَانِيّ فقلت إني زوجت ابني علي ألفي درهم والله ما هي عندي وما ذكرت لها غيرك قال: قد أمرت لك بها فجزيته خيرا وذهبت أقوم فقال لا تعجل اجلس إذا دفعت إليهم المهر أفلا تحتاج إلى طعام قلت بلى قال وألفين للطعام فجزيته خيرا وذهبت أقوم فقال لا تعجل اجلس ألا تريد خادما قلت بلى [ق109/ب] قال: ألفين للخادم ثم قال: وإذا أخذت هذا فلا تريد نفقة لغير هذا قلت بلى قال وألفين للنفقة قال - ولا يريد الشيخ شيئا: قلت: بلى فلم أزل أجزيه ويكون يعطيني حتى قمت بخمسين ألفا.
87 -حدثنا ثعلب أنا محمد بن سلام قال: قال أبان بن عثمان تجهز عبد الله بن جعفر للحج فأتاه وكيله بحسابه فبقيت خمسمائة درهم باقية قال تذكر هل وجهتها في شيء قال: نعم حبل وقال ويحك بخمسمائة قال: أبر، فقال: إن كان أبر فنعم.
88 -حد ثنا ثعلب أنشدنا ابن الأعرابي فيمن جعل الأولي بمعني الذي:
وما العلم إلا بالتعلم فأغتنم سؤال الأولي تسترشد المتعلم.
89 -قال: وأنشدنا ابن الأعرابي:
بني إذا ما سامك الذل قادر عليك فإن الرفق واللين أجدر
فلا تحرمن بعض الأمور تعززا فقد يبعث الذل الطويل التعزر
90 -أنشدنا ثعلب أنا ابن الأعرابي:
وصلتكم جهدي وزدت على جهدي ... فلم أر فيكم من يدوم على العهد
فأنبئتكم بعد الصديق لتقصدوا ... وتأبون إلا أن تحيدوا عن القصد
إذا خنتم بالغيب عهدي فما لكم ... تدلون إدلال المقيم على العهد
فإن أمس فيكم زاهدًا بعد رغبة ... فبعد اختبار كان في وصلكم زهدي
صلوا وافعلوا فعل المدل بوصله ... وإلا فصدوا وافعلوا فعل ذي الضد [ق110/أ]
فكم من نذير كان لي قبل حبكم ... وها أنا ذا فيكم نذيرًا لمن بعدي
تعزوا بيأس عن هواي فإنني ... إذا انصرفت نفسي فهيهات من رد