وفي رواية سعيد وحده: «لا؛ ولكن تأخذ من شعرك، وتُقلِّم أظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله - عز وجل -» .
أخرجه أبو داود (2789) . والنسائي في المجتبى (7/ 212 - 213/ 4365) . وفي الكبرى (4/ 336/4439) . وابن حبان (13/ 235 - 236/ 5914) . والحاكم (4/ 223) . وأحمد (2/ 169) مطولًا. وابن عبد الحكم في فتوح مصر (434 - 435) مطولًا. والبزار (6/ 429/2459) مطولًا. وأبو بكر الفريابي في أحكام العيدين (2) . والطحاوي في شرح المعاني (4/ 159) . وفي المشكل (14/ 144 و 145/ 5530 و 5531) . وأبو بكر الجصاص في أحكام القرآن (5/ 88) . والدارقطني (4/ 282) (5/ 507/4749) . والبيهقي (9/ 263) . والشجري في الأمالي الخميسية (2/ 98) .
قال الحاكم:"صحيح الإسناد".
قلت: عياش بن عباس القِتباني: مصري، ثقة.
وعيسى بن هلال الصدفي المصري: روى عنه جماعة من المصريين، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في ثقات التابعين من أهل مصر، وقال ابن يونس:"مصري، مشهور"، وصحح له الترمذي (2588) ، وابن حبان والحاكم، وحسن له البغوي، وجوَّد له ابن عبد الهادي [التنقيح (2/ 117) ] ، والذهبي [التنقيح (1/ 300) ] ، ولم أقف له على حديث منكر من رواية الثقات عنه، ولم يذكره أحد في الضعفاء، ولا أنكروا له حديثًا واحدًا فيما رواه عنه الثقات، وقال ابن حجر في التقريب:"صدوق"، فهو كما قال [انظر: الجرح والتعديل (6/ 290) . الثقات (5/ 213) . المعرفة والتاريخ (2/ 515) . التوحيد لابن منده (1/ 178/56) . شرح السنة (15/ 248/4411) . التهذيب (3/ 370) . التقريب (488) ] ، وقد سمع من عبد الله بن عمرو [انظر: التاريخ الكبير (6/ 385) . مسند أحمد (2/ 223) . صحيح ابن حبان (13/ 64/5753) . المعجم الأوسط (9/ 131/9331) ] .
وهذا الحديث قد صححه ابن حبان والحاكم، واحتج به أبو داود والنسائي، وترجم له النسائي بقوله:"باب: من لم يجد الأضحية"، فهو حديث حسن، والله أعلم.
قال الطحاوي:"ففي هذا الحديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حض الرجل المذكور فيه على يوم الأضحى، وأمره أن يفعل فيه في شعره وأظفاره ما أمره أن يفعل فيه ما فيه، وكان في ذلك ما قد دل أنه قد كان قبل ذلك غير مطلق له ذلك الفعل، فكان الذي في هذا الحديث شدا لما في حديث أم سلمة، وتقوية له، وبالله التوفيق".
وقال ابن رجب في الفتح (5/ 366) بعد أن ساق هذا الحديث ولم يتكلم على إسناده بشيء، مقرًا بتصحيح ابن حبان له:"وهذا يشعر باستحباب هذه الطهارات في الأعياد كلها، وأنها من تمام النسك المشروع فيها".