الصفحة 5 من 7

7 -حدثنا النضر بن سلمة، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الشامي، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا إسماعيل، ثنا أسامة بن زيد، عن المنذر بن عبيد، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أمه سيرين - أخت مارية - قالت: رأي النبي صلى الله عليه وسلم، فُرْجَةً في القبر - يعني قبر إبراهيم - فأمر بها فسدت، فقيل: يا رسول الله؟ فقال أما [ق301/ب] إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تضر بعين الحي، وإن العبد إذا عمل عملا: أحب الله أن يتقنه.

8 -حدثنا عبد الملك بن مسلمة، ثنا القاسم بن عبد الله، عن عبيد الله بن عمر، ثنا الثقة، عن ابن مسعود، قال: قلنا يا رسول الله فيم نكفنك؟ قال: في ثيابى أو في ثياب مصر. [1]

9 -حدثنا عبد الملك بن مسلمة، ثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لو معي إبراهيم، ما تركت قبطيا إلا وضعت عنه الجزية.

وكانت وفاة مارية في المحرم سنة خمس عشرة، ودفنت بالبقيع، وصلى عليها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وكان الرسول بها من جهة المقوقس.

10 -كما حدثنا عبد الملك بن مسلمة بن جبر، ثم أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. [2]

11 -كما حدثنا عبد الملك بن مسلمة، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رياح اللخمي، بعث حاطبا إلى المقوقس بمصر، فمر على ناحية من قرى الشرقية، فهادنهم، وأعطوه، فلم يزالوا على ذلك، حتى دخلها عمرو بن العاص، فقاتلوه، فانتقض ذلك العهد.

قال عبد الملك: وهي أول هدنة كانت بمصر.

12 -قال ابن هشام: اسم أبي أبي بلتعة: عمرو بن حاطب لخمي، وفي ذلك يقول حسان بن ثابت كما حدثنا وثيمة بن موسى:

قل لرسل النبي صاح إلى الناس شجاع ودحية بن خليفة

ولعمرو وحاطب وسليط ولعمرو وذاك رأس الصحيفة

(1) هذا الحديث وضع مكانه علامة لحق ثم كتب على هامش الأصل.

(2) كذا هذا الأثر بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت