فهرس الكتاب
في أبيات ذكر فيها رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملوك.
13 -حدثنا عبد الملك بن مسلمة، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مُخَيِّسِ بن ظبيان، [1] عن رجل من جذام، عن مالك بن عَتَاهِيَةَ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا لقيتم عشارا فاقتلوه.
14 -حدثنا ابن عفير، ثنا ابن لهيعة، قال: كان شرحبيل بن حسنة -قال- على المكس، وكان مسلم بن مخلد، على الطواحين.
15 -حدثنا أبى عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا بكر بن مضر، عن عبيد الله بن زحر، عن الهيثم بن خالد، عن ابن عمّه سليم بن عتر، قال: لقينا كريب بن أبرهة راكبا ووراءه غلام له يمشى، فقلنا: يا أبا رشدين، ألا حملت الغلام! قال: كيف أحمل علجا مثل هذا، أو كما قال. قال: أفلا اتّخذت وصيفا صغيرا تحمله وراءك؟ قال: ما فعلت، قال: أفلا [ق302/أ] أمرت الغلام يتقدّم أمامك حتى تلحقه! قال: ما فعلت. قال فإنى سمعت أبا الدرداء يقول: ما يزال العبد يزداد من الله تبعّدا كلمّا مُشى خلفه.
16 -توفي عمرو بن العاص يوم الفطر سنة ثلاث وأربعين، وصلى عليه عبد الله بن عمرو، ودفن بالمقطم من ناحية الفجع [2] يُكنىّ: أبا عبد الله، وكان طريق الناس يومئذ إلى الحجاز، فأحب أن يدعو له كل من مر به.
أخبرنا بذلك: ابن عفير، ثنا عثمان بن صالح، عن ابن لهعية، قال: قُبِرَ في مقبرة المقطم ممن عرف من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، خمسة نفر: عمرو بن العاص السهمي، وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، وعبد الله بن حذافة السهمي، وأبو بصرة الغفاري [3] ، وعقبة بن عامر الجهني.
(1) هو مخيّس بن ظبيان الأوّابىّ: من بنى الأوّاب، بطن من تجيب. تابعى، عداده في المصريين، روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره، وروى عنه يزيد بن أبى حبيب. قاله ابن يونس في"تاريخه". وهو مجهول الحال.
(2) في"فتوح مصر": الفج.
(3) اسمه: حميل بن بصرة بن وقاص بن حاجب بن غفار.