تَجْرِي على سبيلِ ضَرْبِ الْمِثالِ، قاصدًا الدَّلالةَ على الْمُهِمَّاتِ، فإذا وافَقَتْ نفسًا صالحةً لها، تناوَلَتْ هذا القليلَ فكَثَّرَتْه وهذا الْمُجْمَلَ ففَصَّلَتْه، ومَن أَخَذَ بها انْتَفَعَ ونَفَعَ، وهي بدَوْرِها مأخوذةٌ من أَدَبِ مَن بارَكَ اللهُ في عِلْمِهم وصاروا أئمَّةً يُهْتَدَى بهم، جَمَعَنا اللهُ بهم في جَنَّتِه آمينَ.