الصفحة 14 من 41

طريق الإمام جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: أول من أذن في السماء جبريل عليه السلام حين أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم.. ثم ذكر الأذان وفيه حي على خير العمل، حي على خير العمل. الحديث الحادي عشر - رواه البيهقي في السنن الكبرى عن محمد بن علي الباقر عن أبيه أنه كان يقول في أذانه: حي على خير العمل، ويقول: هو الأذان الأول. وقولة: هو الأذان الأول. بمثابة رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وغاية ما فيه أنه مرسل، ومراسيل الأئمة مقبولة عند كثير من الفقهاء وأئمة الحديث. الحديث الثاني عشر - روى الإمام المرادي،

(15) ، وأورده صاحب كتاب وسائل الشيعة 5 / 414 - 416. (1) السنن الكبرى 1 / 425.

أن القاسم أمره أن يؤذن ويذكر في أذانه حي على خير العمل، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر به. وهذا كما ترى بمثابة الحديث المرفوع وإن كان مرسلا. قال الإمام يحيى بن حمزة: وفي هذا دلالة على صحة نقلة (يعني الحديث) ، ولهذا عمل به (يعني القاسم) واختاره لنفسة كما يعمل على سائر الأخبار المنقولة من جهة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. فهذه مجموعة من الأحاديث المسندة والمرسلة من طرق متعددة اشتملت أسانيدها على رواة من سائر المذاهب والتوجهات، وهي - كما ترى - مروية عن جملة من الصحابة منهم: أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب، وأبي محذورة مؤذن النبي صلى الله عليه وآله

(1) شرح القاضي زيد - خ -، التبين 30. (2) الانتصار - خ -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت