الصفحة 22 من 41

(1) انظر الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم (133) . (2) أخرجة الطبراني في المعجم الكبير 1 / 352 (1071) ، والبيهقي في السنن الكبرى 1 / 425 من طريق يعقوب بن حميد عن عبد الرحمن بن سعد المؤذن عن عبد الله بن محمد بن عمار وعمر وعمار ابني حفص عن آبائهم عن أجدادهم عن بلال، أنه كان ينادي في الصبح فيقول حي على خير العمل. إلا أنه زاد فأمر رسول الله أن يجعل مكانها الصلاة خير من النوم وترك حي على خير العمل. ولكن رواية معن بن عيسى عن عبد الرحمن بن سعد التي أوردها الحافظ العلوي أوثق من رواية يعقوب بن حميد التي أوردها الطبراني والبيهقي باتفاق الجميع، فمعن بن عيسى ثقة ثبت،

ما روي عن الإمام علي بن أبي طالب وردت عن الإمام علي عليه السلام جملة من الروايات التي تفيد أنه كان يلازم التأذين بها، وأورد الحافظ أبو عبد الله العلوي شطرا منها في (كتاب الأذان) ، منها: * عن يحيى بن زيد، عن آبائه، عن علي عليه السلام أنه كان يأمر مؤذنة أن ينادي في أذانة بحي على خير العمل.

ويعقوب بن حميد قالوا فيه: ليس بشئ ضعيف. فالزيادة التي أوردها يعقوب ساقطة لورود الرواية من طريق من هو أوثق منه بغير الزيادة. وقد ذكر رواية الطبراني المتقي الهندي في كنز العمال 8 / 343 (23174) بدون الزيادة. وحتى مع فرض صحة رواية الطبراني فإنة يثبت بها أن لفظ: حي على خير العمل في الأذان شرع على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إضافة الى أنها معارضة برواية مالك في الموطأ 1 / 72 أن الذي أمر بإضافة الصلاة خير من النوم هو عمر بن الخطاب. (1) أنظر كتاب الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم (69)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت