الصفحة 33 من 41

ثورة الإمام الحسين بن علي الفخي فقال للمؤذن: أذن وقل في أذانك حي على خير العمل، فامتنع فلما رأى السيف مصلتا أذن برعب. وذكر ذلك أبو الفرج في المقاتل 446، والمنصور بالله عبد الله بن حمزة في الشافي 1 / 214 ولكنه قال: إن الذي صعد هو يحيى بن عبد الله. (1) أنظر كتاب أمالي أحمد بن عيسى 1 / 197. (2) أنظر الإذان بحي على خير العمل حديث رقم (189) .

جبريل على جدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم (1) . ويلمس المتتبع في كتب أهل البيت تأيدا ملحوظا الإثبات حي على خير العمل حتى لا يكاد يوجد مخالف في ذلك، حتى أولئك الذين اشتهروا بالتأثر بالتيار السني كالحافظ محمد بن إبراهيم الوزير والعلامة الجلال. (2) أما الحافظ الوزير فقد روى عنه أخوه الهادي بن ابراهيم أنه كان يؤذن بحي على خير العمل (3) . وحكي عنه أنه استدل على شرعيتها ثم قال: فثبت أن حي على خير العمل سنة صحيحة (4) . أما السيد محمد بن اسماعيل الأمير، والشيخ الشوكاني فقد ذكرا أن المسألة ظنية كل مجتهد فيها مصيب. وهذا الكلام على أنهما لم يقفا على

(1) المصابيح - خ -، التبيين في الضم والتأمين 29. (2) أنظر: ضوء النهار 1 / 468. (3) أنظر مقدمة العواصم والقواصم 1 / 48. (4) المنهاج السوي شرح منظومة الهدي النبوي 54. *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت