الْمُفْرَدَاتُ:
قَوْلُهُ: (فَأَفْرَغَ) . قَلَبَ منْ ماءِ الإناءِ على يَدَيْهِ.
قَوْلُهُ: (لا يُحَدِّثُ فيهما نَفْسَهُ) . لا يَسْتَرْسِلُ في التَّفْكِيرِ بِشُئُونِ الدُّنْيَا.
قَوْلُهُ: (بِتَوْرٍ) بالمُثَنَّاةِ. هوَ الإناءُ الصغيرُ.
قَوْلُهُ: إلى المِرْفَقَيْنِ. أيْ: معَ المِرْفَقَيْنِ.
قَوْلُهُ: (صُفْرٍ) . بِضَمِّ الصادِ وسكونِ الفاءِ: نوعٌ من النُّحاسِ.
فِيهِما مَسَائِلُ:
الْأُولَى: مَشْرُوعِيَّةُ غَسْلِ اليدَيْنِ ثَلَاثًا عندَ الوضوءِ.
الثَّانِيَةُ: وُجُوبُ المَضْمَضَةِ والاسْتِنْشَاقِ، وَالْأَفْضَلُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ لَهُمَا.
الثَّالِثَةُ: وُجُوبُ غَسْلِ الوجهِ، وَالأَفْضَلُ ثلاثُ مرَّاتٍ.
الرَّابِعَةُ: وُجُوبُ غَسْلِ اليدَيْنِ إلى المِرْفَقَيْنِ، وَالأَفْضَلُ ثلاثُ مَرَّاتٍ.
الخَامِسَةُ: وُجُوبُ مَسْحِ الرأسِ كُلِّهِ مَرَّةً وَاحِدَةً.
السادسةُ: وُجُوبُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ إلى الكَعْبَيْنِ، وَالأَفْضَلُ ثلاثُ مَرَّاتٍ.
السَّابِعَةُ: أنَّ تَمَامَ الوضوءِ والخُشُوعِ في الصَّلَاةِ سَبَبٌ في غُفْرَانِ الذنوبِ.
الْحَدِيثُ التاسعُ
عنْ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهَا قَالتْ: (( كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ في تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفي شَأْنِهِ كُلِّهِ ) ).
الْمُفْرَدَاتُ:
قَوْلُهُ: (التَّيَمُّنُ) . تَقْدِيمُ اليَمِينِ على الشِّمالِ.
قَوْلُهُ: (في تَنَعُّلِهِ) . لُبْسِ نَعْلِهِ.
قَوْلُهُ: (تَرَجُّلِهِ) . تَسْرِيحِ شَعْرِ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بِالمِشْطِ.
فِيهِ مَسَائِلُ:
تَقْدِيمُ اليَمِينِ على الشمالِ في الوضوءِ، واللُّبْسِ، ودخولِ المسجدِ وغيرِهَا من الأشياءِ المُسْتَطَابَةِ؛ لِكَوْنِ الشِّمَالِ مُعَدَّةً لِمَا سِوَى ذَلِكَ.