الصفحة 62 من 244

بابُ النَّهْيِ عن الكلامِ في الصلاةِ

الْحَدِيثُ الثامنُ بَعْدَ الْمِائَةِ

عَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنَّا نَتَكَلَّمُ في الصَّلَاةِ, يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ وهو إِلَى جَنْبِهِ فِي الصَّلَاةِ, حَتَّى نَزَلَتْ: {وَقُومُوا للَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة:238] فَأُمِرْنَا بالسُّكُوتِ, ونُهِينَا عَنِ الكَلَامِ.

فِيهِ مَسَائِلُ:

الأُولَى: كانَ الكلامُ في الصلاةِ مُبَاحًا، ثمَّ صارَ مُحَرَّمًا مُفْسِدًا للصلاةِ.

الثَّانِيَةُ: أنَّ القنوتَ في الآيةِ يُرَادُ بهِ السكوتُ.

الثَّالِثَةُ: أنْ يُطْلَبَ مِن المُصَلِّي الإقبالُ على اللَّهِ تَعَالَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت