فهرس الكتاب
بابُ كيفيَّةِ الصلاةِ
على النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرَ بَعْدَ الْمِائَةِ
عنْ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي ليْلَى قالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بنُ عُجْرَةَ، فقالَ: أَلَا أُهْدِي لكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا: كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ: قُولُوا: (( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ على إبراهيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) ).
فِيهِ مَسَائِلُ:
الأُولَى: وُجُوبُ الصلاةِ على النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في التَّشَهُّدِ الأخيرِ في الصلاةِ، والأفضلُ بهذهِ الصيغةِ.
الثَّانِيَةُ: أنَّ مِنْ حقِّ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أُمَتِّهِ الدعاءَ لهُ، وأنَّ منْ أسبابِ عُلُوِّ شَأْنِهِ وَرَفْعِ درجاتِهِ دُعَاءَ أُمَّتِهِ لَهُ.
الثَّالِثَةُ: اهْتِمَامُ السَّلَفِ بمَسَائِلِ العلمِ النافعِ.