الصفحة 30 من 70

المثال السادس:

روى الحاكم بسنده إلى أبي عمار المرزوي. أنه قيل لأبي عصمة نوح بن مريم: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس. في فضائل القرآن , سورة , وليس عند أصحاب عكرمة هذا؟ فقال إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن , واستغنوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن اسحاق. فوضعت هذا الحديث حسبة. وكان يقال لأبي عصمة هذا: نوح الجامع. قال ابن حيان: جمع كل شيء إلا الصدق. وروى ابن حبان في (( االضعفاء ) )عن ابن المهدي. قال: وضعتها أرغب الناس فيها. وكان ميسرة هذا غلاما جليلا , يتزهد وينحر شهوات الدنيا , وغلقت اسواق بغداد لموته. ومع ذلك كان يضع الحديث. وقيل له عند موته: حسن ظنك؟ قال: كيف لا , وقد وضعت في فضل (( علي ) )سبعين حديثا. وقال ابن حبان: كان بن أبو البشر احمد بن محمد الفقيه المروزي من اصلب أهل زمانه في السنة , وأذبهم عنها و وأقمعهم لمن خالفها. وكان مع هذا يضع الحديث.

المثال السابع:

(( لا عدوى ولا طيرة ) )في صحيح مسلم وهو متعارض مع ما اخرجه البخاري من حديث: (( فر من المجذوم فرارك من الأسد ) ).

المثال الثامن:

رواية البخاري في التاريخ الأوسط , نقلا عن ابن صبيح بن عمران التيمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت