الصفحة 40 من 70

في هذه الأقوال الثلاثة , لفظ (( والمقيمين ) )وهو ليس على قواعد النحو. إذ هو على قواعد النحو يكون والمقيمون ولفظ (( لساحران ) )وصحته على قواعد النحو لساحران. ولفظ (( والصابؤن ) )وصحته على قواعد النحو والصابئين.

والراسخون في العلم موهم الإشكالات بكلام حسن جميل. وقال القرطبي في تفسيره عن ما دسه المحدثون في الكتب ما نصه: (( روي أن عائشة ـــ رضي الله عنها ـــ سئلت عن هذه الآية ــــ (( والمقيمين الصلاة ) )ـــ وعن قوله: (( إن هذان لساحران ) )وقوله: (( والصابئون ) )في المائدة. فقالت للسائل: يا ابن اخي (1) .الكتاب أخطؤا. وقال أبان بن عثمان: كما الكاتب يملى عليه , فيكتب. فكتب (( لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون ) )ثم قال: ما أكتب؟ فقيل له: اكتب (( ولمقيمين الصلاة ) )فمن ثم وقع هذا.

قال القشيري: وهذا السلك باطل , كانوا قدوة في اللغة , فلا يظن بهم أنهم يدرجون في القرآن ما لم ينزل )) أ. هـ.

وهذه الأمثلة التي ذكرناها من كتب أهل الحديث , تدل على أن (( المأمون ) )رضي الله عنه كان على حق في منع المحدثين من التحديث. لأن تعارض الروايات يحير الناس في عبادة الله تعالى ويمنع من يسر االشريعة الذي أراده الله للناس. ويفرق المسلمين الى

طواف.

لكن هل كانت مشكلة المأمون ــــ نضر الله وجهه ـــ مع المحدثين , من أجل أنه كان يريد رفض الأحاديث كلها من الدين , كما أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من قبل. فإنه منع الأحاديث كلها في زمانه. وضرب.

ــــــــــــــــــــ.

في تفسير الطبري: يا بن اختي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت