الصفحة 102 من 125

قال ابن الطاهرتين (1) : أأنزل على حكم ابن الزانية (2) ؟ متى سلفت / أولى فتخلف بثانية! [88] في مسلم وهانئ زاجر، فأنى يؤمن برا فاجر! أي عبد آل صخر، [أبي] سيد ولد آدم ولا فخر (3) . أمني تروم الدنية، لأني أهاب المنية!؟. أكر على الكتيبة لا أبالي أحتفي كان فيها أم سواها (4) \ [89] جاء عنه (5) أنه خطب في ذلك الخطب الجليل، وزهد في عيش كالمرعى الوبيل، وقال: لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل (6) : سأغسل عني العار بالسيف جالبا علي قضاء الله ما كان جالبا (7) ليرغب المؤمن في لقاء الله يحمد معاده /، فإني لا أرى [90] الموت إلا سعاده (8) {وعجلت إليك ربي لترضى} (9) .

(1) أي خديجة وفاطمة، ويعني بابن الطاهرين الحسين. (2) يعني عبيد الله بن زياد لأنه من ولد سمية. وفي رواية عند ابن عبد ربه أن الحسين قال:"أنا انزل على حكم ابن مرجانة" (العقد الفريد 4: 379) . (3) في الحديث (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر) انظر شرح العزيزي على الجامع الصغير 2: 62. وفي رواية ابن عبد ربه للخبر:"أنا سيد البشر ولا فخر". (العقد الفريد 4: 251) . (4) البيت لعباس بن مرادس وفيه رواية مختلفة (انظر عيون الأخبار 2: 194) . (5) في الأصل:"جاء في ذلك عنه أنه خطب في ذلك". (6) انظر خطبة الحسين يوم كربلاء في تاريخ الطبري 5: 425. (7) قائله سعد بن ناشب (راجع الحماسة شرح المرزوقي 1: 67) . (8) من خطبة للحسين (انظر العقد الفريد 4: 380) . (9) قرآن (طه) 20: 84. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت