والنجاء عنها بعدا لها وسحقا. {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} (1) . فصل / [141] {يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله} (2) ! قريب ينادي: تذكرت يوم الشعب من آل هاشم وما يومنا من آل حرب بواحد لئن رقد النصار عما أصابنا فما الله عما نيل منا براقد ومتقرب يشد نعم الشادي: / [142] مررت على أبيات آل محمد فلم أرها كعهدنا يوم حلت وكانوا رجاء ثم أضحوا رزية لقد عظمت تلك الرزايا وجلت (3) وأنا قد ران على قلبي ما أكسب، فلا أنمي بقربة ولا أنتسب: /"جللا كما بي فليك التبريح" (4) وبما شجاني ينبغي [143] التصريح.
(1) قرآن (الأحزاب) 33: 33. (2) قرآن (الزمر) 39: 56. (3) يروي البيتان لسليمان بن قته العدوي (الحماسة شرح المرزوقي 1: 399) . وذكرهما أبو مخنف دون نسبة (مقتل أبي مخنف 106) . (4) ضمن ابن الأبار هذا الشطر من صدر بيت للمتنبي الذي عجزه: * أغذاء ذا الرشاد الأغن الشيح * (ديوان شرح العكبري 1: 243) . (*)