الصفحة 106 من 125

أترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب (1) ما لقي في عاشوراء رداه، إلا والعشر مما يعد صداه. حموه المناهل العذاب، وأباحوه المناصل العضاب (2) . يا لك من نظام نثر العصاة / الموارد (3) : [100] وظام يريغ الماء قد حيل دونه سقوه ذبابات الدقاق البوارد أعجبهم أن يتخبط عليلا، قبل أن يتشحط قتيلا {إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا} (4) . أتنتهب الأيام أفلاذ أحمد وأفلاذ من عاداهم تتعدد (5) ويضحى (6) ويظمأ أحمد وبناته وبنت زياد وردها لا يصرد (7) أفي دينه في أمنه في بلاده تضيق عليهم فسحة تتورد

(1) ورد هكذا عند أبي مخنف مع أبيات أخر من غير أن تنسب (مقتل أبي مخنف 125) . (2) المناهل: مواضع الشرب، المناصل العضاب: السيوف القواطع. ويشير إلى منعهم الماء عن الحسين وإباحتهم دمه. (3) الموارد: المهالك. (4) قرآن (الإنسان) 76: 27. (5) بهذه الأبيات يختم المقري في النفح ما نقله عن درر السمط. والأبيات لابن أبي الخصال (راجع أزهار الرياض) . (6) ساقطة من ك. (7) ك: تصدد. الصرد هو القطع. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت