الصفحة 115 من 125

فصل [119] ما عذر الأموية وأبنائها \ في قتل العلوية وإفنائها؟ {أهم يقسمون رحمة ربك} (1) ! دليل في عاية الوضوح، على أنهم كسفينة نوح، من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق (2) . ثم يحبسهم (3) آل الطليق (4) ويطردهم آل الطريد (5) {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز [120] الحميد} (6) /. نساؤهم أيامى أمية، وسماؤهم أرض بني سمية. من عصبة أضاعت دماء محمد وبنيه بين يزيدها وزيادها. كان الحسين يقطع الليل تسبيحا وقرآنا (7) ، ويزيد يتلف العمر تبريحا وعدوانا. [121] * عمرك الله كيف يلتقيان! * (8) /

(1) قرآن (الزخرف) 43: 32. (2) يشير إلى حديث (إلا إن مثل أهل بيتي مثل سفينة. . .) . الحاكم، المستدرك 3: 151. (3) ك: يحسبهم. (4) يعني آل حرب. (5) يعني آل مروان بن الحكم سبق أن ذكرنا أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) نفى الحكم إلى الطائف. (6) قرآن (البروج) 85: 8. (7) ينظر إلى قول حسان بن ثابت في عثمان بن عفان: ضحوا بأشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرآنا (ديوان حسان 1: 96) . (8) عجز بيت عمر بن أبي ربيعة صدره: (*) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت