الصفحة 58 من 125

الكتاب، الذي كنت قد بدأت طبعه في إحدى دور النشر البيروتية قبل سنين ثم توقف العمل لإسباب قاهرة. وأجزل الشكر والمنة لإستاذي الكريم الدكتور إحسان عباس الذي أثرني بالمخطوط لتحقيقه وللأخت الدكتورة وداد القاضي على تشجيعها حتى يخرج المخطوط من محبسيه: أدراج مكتبي ودار غربتي. والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت