الصفحة 85 من 125

فصل إن عليا طار مع النسر نسر السماء، وباغيه سبح مع الحوت حوت الماء، حتى بلغا الغاية. [55] ما نقمت منه العبشمية (1) ، / ولا نعت الطائفة الحكمية (2) ، إلى أن جدل الوليد بن عتبه (3) ، ثم جلد الوليد بن عقبه (4) . ذلك لنصره الكفار الذي تولى، ولهذا لمجه الخمر في سنن المصلى. {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} (5) . غيث الجروب (6) وليث الحروب، والطالع تشرق أسرته بين [56] الشروق والغروب، / يعود من كل فتح غير مفتخر وقد أغذ إليه غير محتفل (7) لم يك نفي الخندق له من بد، أن يناجز عمرو (8) بن عبد ود. سجية نفس نفيسة، وحمية ضرغام لا يسلم خيسه. فسله: كيف هذا به (9) ؟ ثم عف عن أثوابه.

(1) يعني بني عبد شمس. (2) المراد بنو الحكم بن أبي العاص. (3) قتله علي يوم بدر (انظر سيرة ابن هشام 1: 625) . (4) لقد جلده علي أيام عثمان (راجع خبره في مروج الذهب 3: 344 - 345) . (5) قرآن (السجدة) 32: 18. (6) الجروب الأرض الممحلة المقحوطة لا شئ فيها. (7) ديوان المتني 266، شرح البرقوقي 3: 613. (8) في الأصل: عمر. والمشهور أن مبارز علي هو عمرو بن عبدود (سيرة ابن هشام 1: 224 - 225، القصيدة المذهبة 143 - 144، 148 - 149) . وفي أي الشيعة أن قتل عمرو أفضل من عبادة الثقلين (راجع الإرشاد 44 - 49) . (9) قطعه بالسيف قطعا سريعا. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت